مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

هل "الخطة الاستخباراتية الإسرائيلية الأمريكية" حول أحمدي نجاد صحيحة؟ خبراء يعلقون

أثار تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" حول احتمال سعي الولايات المتحدة وإسرائيل إلى تمكين الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد من تولي قيادة إيران موجة تشكيك واسعة بين الخبراء.

هل "الخطة الاستخباراتية الإسرائيلية الأمريكية" حول أحمدي نجاد صحيحة؟ خبراء يعلقون
الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد / Gettyimages.ru

وفي حين تمنعت كل من واشنطن وتل أبيب عن نفي الرواية، قال خبراء لصحيفة "نيويورك بوست" إن هناك على الأرجح ما هو أكثر من ذلك في القصة.

فقد صرح بيني سابتي، الخبير في الشؤون الإيرانية في معهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب للصحيفة بالقول: "هذه القصة تشبه الجبن السويسري — بها الكثير من الثقوب"، مشككا في عناصر رئيسية من التقرير.

وأشار التقرير، الذي نُشر يوم الثلاثاء (بالتوقيت المحلي)، إلى أن ضربة استهدفت منزل أحمدي نجاد في 28 فبراير "كانت مصممة لتحريره من الإقامة الجبرية" — وليس لقتله.

لكن سابتي قال إن فكرة أن يكون الرئيس الأسبق المناهض بشدة لإسرائيل هو القائد، ستكون غير معقولة بتاتا بالنسبة للدولة اليهودية، لدرجة أنها تثير الشكوك حول فكرة أن واشنطن وإسرائيل كان يمكن أن ترغبا في أن يشغل فراغا قياديا في إيران ما بعد النظام.

وأضاف: "إسرائيل لن ترغب أبدا في أن يكون أحمدي نجاد هو الزعيم لأنه منذ عام 2005، أحيا مجددا تلك المعاداة للسامية الخاصة بـطهران وقال تلك الجملة الشهيرة: يجب محو إسرائيل من خريطة العالم"، على حد وصفه.

وتابع قائلا: "لقد أقام الكثير من مؤتمرات معاداة السامية، ومسابقات الرسوم المتحركة ضد اليهود، والأفلام القصيرة المعادية للسامية، وأمور من هذا القبيل"، وفق تعبيره.

وزعم التقرير أن أحمدي نجاد كان على علم بالخطة إلى حد ما، لكنه "أصيب بخيبة أمل من خطة تغيير النظام" في أعقاب الضربة التي استهدفت منزله وأدت إلى إصابته.

وعند طلب ردود على التقرير، لم يقم البيت الأبيض ولا مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بتأكيد أو نفي هذه المزاعم.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، ردا على سؤال صحيفة "نيويورك بوست": "منذ البداية، كان الرئيس  دونالد ترامب واضحا بشأن أهدافه من عملية 'الغضب الملحمي' (Epic Fury): تدمير الصواريخ الباليستية الإيرانية، وتفكيك منشآت إنتاجها، وإغراق بحريتها، وإضعاف وكلائها".

وأردفت: "لقد حقق الجيش الأمريكي جميع أهدافه أو تجاوزها، والآن، يعمل مفاوضونا على التوصل إلى صفقة من شأنها إنهاء القدرات النووية الإيرانية نهائياً".

وأشار ميير جافدانفار، كاتب سيرة أحمدي نجاد وأستاذ السياسة الإيرانية، على منصة "إكس"، إلى أن القصة قد تكون حملة تضليل لحفظ ماء الوجه "بدأها أولئك الذين حاولوا اغتياله": "هذه محاولة اغتيال سارت بشكل خاطئ. لقد فشلت. لذا يتم استخدام التضليل الآن لخلق فوضى داخل صفوف الجمهورية الإسلامية في إيران".

وإذا كان الادعاء بأن إسرائيل والولايات المتحدة هدفتا إلى تحريره من خلال هذه الضربة صحيحاً، فمن المرجح أنهما اعتبرتاه شخصية محتملة "يمكن استخدامها" بسبب الجفاء الذي بينه وبين المؤسسة الدينية الحالية في إيران، حسبما رأى بهنام بن طالب لو، المدير المتميز لبرنامج إيران في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات.

وأوضح قائلا: "للوهلة الأولى، يبدو هذا كمخطط أرعن، لكن علينا أن نتذكر أن أحمدي نجاد كان أحد الرؤساء القلائل الذين تسببوا في حزن وغضب شديدين للمرشد الأعلى السابق علي خامنئي".

وأكمل: "هذا لا يبرر تنصيبه، لكنه قد يساعد في تفسير سبب اهتمام بعض أجهزة الاستخبارات الأجنبية باستخدامه كتحول سياسي ضد النظام، لا سيما في فترة حرب".

وأشار طالب لو إلى أن أحمدي نجاد، الذي شغل منصب رئيس إيران من عام 2005 إلى عام 2013، بدأ كمؤيد لخامنئي، لكنه "غادر السلطة وهو في أقصى اليمين ضده"، على حد قوله.

واستطرد قائلا: "بحلول نهاية ولايته الثانية، شكلت توليفة أحمدي نجاد الهجينة بين الشعبوية والقومية والإسلاموية تحديا أيديولوجيا وطبقيا حقيقيا للجمهورية الإسلامية".

لكن فكرة إمكانية إعادة تموضعه في أي خطة انتقالية مدعومة من الغرب مرفوضة إلى حد كبير، حتى بين المحللين الإقليميين الذين يتابعون المشهد السياسي المتصدع في إيران.

واعتمد تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشكل كبير على مسؤولين لم تُذكر أسماؤهم ويصف المداولات، وهو تفصيل أثار تساؤلات حول مدى افتراضية هذه السيناريوهات مقارنة بمدى تحولها إلى طابع عملياتي.

ولفت بعض المحللين الإقليميين إلى أنه في حين أن التخطيط للسيناريوهات يعد أمرا روتينيا في دوائر الدفاع والاستخبارات، فإنه لا يشير بالضرورة إلى توجه سياسي نشط — وهو تمييز اعتبر منتقدون أن التقرير قد يطمسه.

وصرح طالب لو بالقول: "تمكين أحمدي نجاد لا يكسب أحدا أي شيء، بل ببساطة يدخل المزيد من العقبات أو المزيد من التحديات أو المشاكل في وضع معقد للغاية بالفعل".

ورأى المنتقدون أن السؤال الأكبر ليس ما هي السيناريوهات التي تمت مناقشتها، بل مدى الجدية التي كان من المفترض أن تؤخذ بها على الإطلاق.

المصدر: "نيويورك بوست"

التعليقات

أكسيوس: محمد بن سلمان أبلغ ترامب مخاوفه من شن ضربات واسعة على إيران ودعاه إلى خفض التصعيد

مرندي: ربما هذه الليلة الأخيرة من الهدوء في قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات والأردن وعُمان

السخرية تلاحق ترامب بعد تراجعه عن ضرب إيران

كواليس تعليق الضربات الأمريكية.. هل رضخ ترامب لضغوط بن سلمان بشأن أهداف إيران؟

ترامب يعلن تعليق الهجوم على إيران وقبول اتفاق مبدئي لفتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي

أزمة جديدة قرب قناة السويس قد تدفع الناتو للتدخل

وزير الدفاع الإيراني: إعلان ترامب إلغاء الهجوم يندرج في حرب نفسية لن تخدعنا

ساويرس يعلق على تراجع ترامب عن ضرب إيران

إسرائيل تتأهب.. تقنيات التخفي والصواريخ الذكية لمواجهة "أس 300"

مصدر إيراني ينفي إعادة فتح مضيق هرمز

قيادة الأمن الداخلي السوري توضح ملابسات ما جرى في بلدة تل منين بريف دمشق

الجيش اللبناني: إصابة 5 عسكريين في بلدة كفرا جنوبي لبنان في انفجار جسم مشبوه

"فارس" تنشر صورا فضائية وتقول إنها تظهر "أضرارا بمصفاة جازان في السعودية" جراء هجوم من اليمن (صورة)

ترامب: مفاوضات جديدة إيران اليوم الاثنين وألغيت هجوما كان سيصبح الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية

السفارة الأمريكية في عمّان توصي الأمريكيين بمغادرة المنطقة

مستشار المرشد يرد على تهديدات ترامب: استهداف البنية التحتية الإيرانية سيهز أسس الهيمنة الأميركية

اعتراضات إسرائيلية جديدة على اتفاق غزة بينها تدمير سلاح "حماس" واستبعاد دور قطر وتركيا

إيران تلوح باللجوء إلى إحكام إغلاق مضيق هرمز وممرات ومضائق استراتيجية أخرى