مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • فيديوهات
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

ضابط استخبارات أمريكي: "الناتو" شريك مباشر في اعتداء قوات كييف على مقاطعة كورسك الروسية

اتهم ضابط الاستخبارات الأمريكية المتقاعد سكوت ريتر دول "الناتو" بضلوعها المباشر في اعتداء قوات كييف على مقاطعة كورسك الحدودية جنوب غربي روسيا، محذرا من عواقب هذا الاعتداء.

ضابط استخبارات أمريكي: "الناتو" شريك مباشر في اعتداء قوات كييف على مقاطعة كورسك الروسية
مقاطعة كورسك، روسيا / Sputnik

وقال ريتر عبر قناة Danny Haiphong على "يوتيوب": "ما الذي يحدث في كورسك؟ "الناتو" يغزو روسيا. لم تكن روسيا هي التي غزت أراضي أوكرانيا، بل ردت روسيا على جرائم الحرب التي ارتكبتها أوكرانيا منذ عام 2014. والقوات في مقاطعة كورسك تم تنظيمها من قبل "الناتو".

وأضاف أن الجيش الروسي يستخلص الخبرة من الوضع في مقاطعة كورسك وسيستخدمها لاحقا.

وشنت القوات الأوكرانية في 6 أغسطس الجاري هجوما مباغتا على مقاطعة كورسك الحدودية جنوب غربي روسيا، ما أدى إلى مقتل 12 مدنيا وإصابة 121 آخرين بينهم 10 أطفال، فيما أجلت السلطات أكثر من 120 ألف شخص عن المناطق المعرضة للخطر بالمقاطعة.

وبلغت خسائر قوات كييف في هذه المغامرة حتى الآن نحو 2300 قتيل، و37 دبابة و32 مدرعة، فيما يواصل الجيش الروسي القضاء على القوات المهاجمة وأسر أفرادها الذين يستسلمون بالعشرات.

المصدر: نوفوستي

التعليقات

زامير من جنوب سوريا مهددا تركيا: لن نسمح لقوات معادية بالتمركز على حدودنا وسنعرف كيف نستخدم قوتنا

زلزال عسكري مرتقب بالخليج.. واشنطن تدرس سحب قواتها وإعادة رسم خريطة الانتشار الأمريكي

إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات

قراءة إسرائيلية للهجوم على مطار أبو الظهور العسكري في سوريا: "خط أحمر" بوجه تركيا ورسالة للشرع

البيت الأبيض غاضب من الغارة الإسرائيلية على سوريا ومسؤول أمريكي يقول: دمشق تتجه للدفاع عن نفسها

رضائي ينشر صورة ويعلق: أهلا بكم في النظام ما بعد الأمريكي في الخليج

الإعلام العبري يرصد ردود فعل الصحافة التركية حول الهجوم على مطار أبو الظهور في سوريا

"رويترز": رئيس الموساد والشيباني ناقشا الوجود العسكري التركي في سوريا قبل الغارات الأخيرة في إدلب