مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا

    الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا

رئيسة تحرير "RT" تنشر تسجيلا مصورا يكشف حقيقة الأطراف التي شنت هجوما على بيلغورود

نشرت رئيسة تحرير قناة "RT" ومجموعة "روسيا سيفودنيا" مارغريتا سيمونيان مقطع فيديو لمجموعة من المقاتلين يحكي حقيقة المحاولة لشن هجوم على مقاطعة بيلغورود الروسية المحاذية لأوكرانيا.

وكشفت لقطات من الكاميرا التي كانت مثبتة على صدرية أحد المقاتلين عن وجود عسكريين أوكرانيين محترفين في صفوف ما يعرف بـ"فيلق المتطوعين الروس" الذي تصنفه موسكو إرهابيا.

وقالت سيمونيان في قناتها على "تيليغرام"، إن تسجيل الصور أظهر شيئا "مثيرا للاهتمام للغاية": هذا "فيلق المتطوعين الروس"!! لكنهم "يتواصلون بعضهم مع بعض باللغة الأوكرانية، لأنهم أفراد عسكريون أوكرانيون محترفون".

وأوضحت أنه "تم التصوير عشية محاولة الهجوم على بلدة كوزينكا الحدودية التابعة لمقاطعة بيلغورود الروسية.

تجدر الإشارة إلى أن القوات الروسية أحبطت الشهر الماضي محاولة مجموعة تخريبية تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية حاولت دخول قرية كوزينكا بمقاطعة بيلغورود.

المصدر: RT

التعليقات

ترامب: أعلن عن أشد عملية اقتصادية مدمرة ضد إيران وأي دولة توفر شريان لها ستواجه عواقب هائلة

الحوثيون يعلنون قصف أهداف حساسة في السعودية

وزير الخزانة الأمريكي: سنفرض على إيران أشد عقوبات في التاريخ وسنسقط هذا النظام (فيديو)

زامير من جنوب سوريا مهددا تركيا: لن نسمح لقوات معادية بالتمركز على حدودنا وسنعرف كيف نستخدم قوتنا

"فارسي" أم "عربي"؟!.. سجال عراقي إيراني عالي المستوى حول تسمية الخليج!

صفقة أسلحة ضخمة بين قطر وأمريكا بمليارات الدولارات

للمرة الثانية.. طائرات مسيرة مجهولة تخترق قاعدة تستضيف مقاتلات F-35 في أستراليا

بيسكوف: موقف كييف لا يوفر أرضية للتفاؤل بشأن التسوية.. وويتكوف وكوشنر ضيفان مرحب بهما في موسكو

"رويترز": رئيس الموساد والشيباني ناقشا الوجود العسكري التركي في سوريا قبل الغارات الأخيرة في إدلب