مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

8 خبر
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • من يمثل الدول العربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2026 ومتى يلقي القادة كلماتهم؟
  • بزشكيان في ديار ترامب.. هل يتكرر "مشهد السادات" بنسخة إيرانية؟
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

    اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

  • إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

    إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

  • أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

    أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

  • نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

    نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

"حزام ناقل" عملاق يربط أنتاركتيكا بالمحيطات شبه الاستوائية

يتميز النظام المناخي للأرض بشبكة روابط غير مرئية قادرة على نقل التأثيرات عبر آلاف الكيلومترات، بما في ذلك من مناطق القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) إلى المناطق شبه الاستوائية.

"حزام ناقل" عملاق يربط أنتاركتيكا بالمحيطات شبه الاستوائية

اكتشف العلماء ما يشبه "حزاما ناقلا" عملاقا للمغذيات يربط الغطاء الجليدي في القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) بالكائنات الحية في المياه شبه الاستوائية.

وأظهرت دراسة حديثة أجرتها جامعة ويسكونسن ونُشرت في مجلة PNAS أن دورات نمو وذوبان الجليد في أنتاركتيكا كانت، على مدى ملايين السنين، تتحكم بشكل مباشر في الإنتاجية البيولوجية للمحيطات شبه الاستوائية.

وتبيّن أنه قبل نحو 34 مليون سنة، خلال أول توسع كبير للغطاء الجليدي في أنتاركتيكا، كانت الحياة في خطوط العرض المنخفضة تتأثر بدورة فلكية مرتبطة بتغير زاوية ميل محور الأرض، تستمر نحو 40 ألف عام.

وقال البروفيسور ستيفن مايرز: "كنا نتوقع أن تسود دورات أخرى في المناطق شبه الاستوائية، لكننا اكتشفنا تأثيرا قويا ومهيمنا لهذه الدورة".

وفسّرت الدراسة هذه الظاهرة عبر آلية مترابطة:

  • حركة الكتل المائية: تنقل مياه المحيط الجنوبي الغنية بالمغذيات نحو مناطق بعيدة.
  • الهبوط (الغوص): تغوص المياه الباردة والكثيفة إلى الأعماق متجهة نحو خط الاستواء.
  • الصعود (التيارات الصاعدة): ترتفع هذه المياه إلى السطح في المناطق شبه الاستوائية، ما يعزز نمو العوالق (البلانكتون) ويغذي السلسلة الغذائية البحرية بأكملها.

واعتمد الباحثون على تحليل إشارات كيميائية في عينات رسوبية جُمعت خلال بعثات سفينة الأبحاث JOIDES Resolution بين عامي 2020 و2022. وأظهرت النتائج أنه مع اتساع الغطاء الجليدي قبل 34 مليون سنة ليصل إلى السواحل، بدأت دورات تجمده وذوبانه تعمل كمضخة طبيعية تنظم تدفق المغذيات نحو المناطق البعيدة.

وتشير التقديرات إلى أن المغذيات القادمة من المحيط الجنوبي تدعم اليوم نحو ثلاثة أرباع الإنتاجية البيولوجية البحرية شمال خط عرض 30 درجة.

ويؤكد الباحثان ألكسندرا فيلا وستيفن مايرز أن هذا الترابط بين القطب الجنوبي والمناطق شبه الاستوائية تشكّل مع بدايات التجلد في أنتاركتيكا.

 المصدر: Naukatv.ru

التعليقات