مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الكرملين: بوتين سيبحث مع لوكاشينكو تهديدات زيلينسكي لبيلاروس

    الكرملين: بوتين سيبحث مع لوكاشينكو تهديدات زيلينسكي لبيلاروس

  • موسكو.. غرس 27 مليون شجرة بدعم من "حديقة الذاكرة"

    موسكو.. غرس 27 مليون شجرة بدعم من "حديقة الذاكرة"

هل توجد علاقة بين التغيرات المناخية والزلازل؟

أثبتت دراسة أجراها جيولوجيون من الأكاديمية الصينية للعلوم الجيولوجية أن اختفاء البحيرات في جنوب التبت ربما يكون قد أيقظ صدوعا كامنة في القشرة الأرضية وتسبب في حدوث زلازل.

هل توجد علاقة بين التغيرات المناخية والزلازل؟
بحيرة في التبت / Zhan Yan/XinHua / Globallookpress

تشير مجلة Geophysical Research Letters إلى أن جنوب التبت يُعد منطقة نشطة جيولوجيا نتيجة اصطدام الصفيحة الأوراسية بالصفيحة الهندية، وهي عملية بدأت قبل نحو 50 مليون سنة. ويرى الجيولوجيون أن فقدان المياه من بحيرات التبت يؤثر بصورة مباشرة في تكوّن الصدوع وتنشيطها، مستشهدين بأمثلة أخرى توضّح كيف يمكن للعمليات السطحية أن تؤثر في النشاط الزلزالي.

ويُذكر أن بحيرات التبت قبل نحو 115 ألف سنة كانت تمتد لمسافة تزيد على 200 كيلومتر، بينما لا يتجاوز امتداد معظمها حاليا 75 كيلومترا. ويعتقد العلماء أنه عند انخفاض مستوى المياه، يتراجع الضغط الذي كانت البحيرة تمارسه على القشرة الأرضية، ما يؤدي إلى ارتفاعها تدريجيا فيما يُعرف بظاهرة "الارتداد القشري".

وقد حدّد الباحثون كمية المياه التي فقدتها البحيرات، وباستخدام نماذج حاسوبية قدّروا مقدار الارتفاع المتوقع للقشرة الأرضية. وتبيّن أن الصدوع تحركت سنويا، خلال الفترة بين 115 و30 ألف سنة، بمعدل يتراوح بين 0.2 و1.6 مليمتر. ورغم أن هذه القيم تبدو ضئيلة، فإن تأثيرها التراكمي عبر آلاف السنين يكون كبيرا.

إضافة إلى ذلك، يمكن أن تنجم التشوهات القشرية عن عمليات سطحية أخرى، مثل العواصف الشديدة التي تؤدي إلى التعرية وإزالة كتل صخرية ثقيلة، ما يسمح بارتفاع أجزاء من القشرة الأرضية. كما يؤثر ذوبان الصفائح الجليدية في النشاط الجيولوجي، إذ يسبب ارتفاع القشرة وتخفيف الضغط التكتوني المتراكم حتى على مسافات بعيدة عن مناطق الجليد. فعلى سبيل المثال، وقع في أوائل القرن التاسع عشر زلزال بقوة تراوحت بين 7 و8 درجات في وسط الولايات المتحدة، رغم أن الصدع القشري كان يقع في منطقة بعيدة نسبيا.

ويخلص العلماء إلى أن الزلازل لا ترتبط مباشرة بجفاف البحيرات، غير أن انخفاض الضغط الناتج عن تراجع المياه قد يسهم في إطلاق الطاقة التكتونية المتراكمة، خاصة إذا كانت البحيرات تقع فوق مناطق شهدت تشوهات سابقة بفعل النشاط التكتوني.

المصدر: science.mail.ru

التعليقات

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

قآني يتوعد إسرائيل بتكرار ملحمة عام 2000 في لبنان

اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة

المغرب قد يصطدم بمنتخب قوي مبكرا.. الكشف عن أول المواجهات المحتملة لدور الـ32 في مونديال 2026

قاليباف يهدد أمريكا: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم

ترامب يواصل مهاجمة ميلوني: إيطاليا "ليست موجودة" للدفاع عن العالم رغم إنفاقها على الناتو

استطلاع: 92% من الإسرائيليين يعتبرون أن إيران خرجت منتصرة من الحرب