مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الكرملين: بوتين سيبحث مع لوكاشينكو تهديدات زيلينسكي لبيلاروس

    الكرملين: بوتين سيبحث مع لوكاشينكو تهديدات زيلينسكي لبيلاروس

  • موسكو.. غرس 27 مليون شجرة بدعم من "حديقة الذاكرة"

    موسكو.. غرس 27 مليون شجرة بدعم من "حديقة الذاكرة"

بعد 500 عام .. تقنية رقمية تعيد بناء وجه "مصاص دماء"

عثر علماء الآثار، عام 2025، أثناء تنقيبهم في قلعة تعود لفرسان الهيكل في شرق كرواتيا على رفات رجل دفن في القرن 15 أو 16 بطريقة غريبة تنم عن خوف السكان من عودته من عالم الموتى.

بعد 500 عام .. تقنية رقمية تعيد بناء وجه "مصاص دماء"

 

والآن، بعد خمسة قرون من رحيله، يطل وجه الرجل الذي اعتقد أهل قريته أنه "مصاص دماء" من جديد على عالمنا، حيث تمكن تقنيون متخصصون من إعادة بناء وجه هذا الرجل الغامض رقميا، ليكشف لنا عن ملامح إنسان عاش حياة قاسية.

ووقع الاكتشاف بالقرب من قرية راكيشا، على بعد نحو 110 كيلومترات جنوب شرق العاصمة الكرواتية زغرب. 

وقادت الحفريات عالمة الآثار ناتاشا ساركيتش، التي أوضحت أن الفريق استخدم تقنية متطورة تسمى "التشويه التشريحي" لإعادة تشكيل وجه الرجل انطلاقا من جمجمته المحطمة، بعد مسحها ضوئيا. ورغم حالة الجمجمة، نجح الفنيون في تركيبها رقميا واستنباط ملامح صاحبها.

وكشفت عملية إعادة البناء أن الرجل كان يتراوح عمره بين الأربعين والخمسين حين وفاته، وأن حياته لم تكن هادئة أبداً. حيث حمل وجهه ندبة واضحة، كما ظهرت على بقايا عظامه علامات إصابات متعددة نجمت عن صراعات عنيفة. 

ووصف الفنان الرقمي سيسيرو مورايس الوجه الناتج بأنه "عدائي" و"مهدد"، مضيفا: "الندبة والإصابات التي يحملها دليل واضح على أن حياته كانت مضطربة وعنيفة".

لكن القصة الأكثر غرابة تكمن في طريقة دفنه، حيث يبدو أن الرجل دفن في البداية بطريقة عادية، ولكن قبره أعيد فتحه بعد فترة قصيرة، حيث فصل رأسه عن جسده ووضعت أحجار ثقيلة على بقاياه. 

وتفسر ساركيتش هذا الطقس الغريب بأنه إجراء "لمكافحة مصاصي الدماء"، كان سائدا في أوروبا الشرقية في تلك الحقبة. وتضيف: "كان الاعتقاد سائدا بأن الأشخاص الذين يموتون ميتة عنيفة، أو يعيشون حياة مليئة بالعنف والخطيئة، معرضون لأن يتحولوا إلى مصاصي دماء بعد وفاتهم. ربما قادت سمعته ومظهره الناس إلى الاعتقاد بأنه كان مسكونا بقوة شريرة".

وفي ذلك العصر، انتشرت الخرافات حول كائنات ما بعد الموت في جميع أنحاء المنطقة، واتخذ الناس تدابير متعددة لمنع "الموتى الأحياء" من النهوض. ومن بين هذه الممارسات دق وتد في القلب، أو تشويه الجثة، أو تقييدها بسلاسل حديدية. وكان قطع الرأس ووضعه بين ساقي الجثة أو تحت إبطه، كما حصل في هذا الدفن، إجراء وقائيا شائعا.

المصدر: ديلي ستار

التعليقات

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

قآني يتوعد إسرائيل بتكرار ملحمة عام 2000 في لبنان

اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة

المغرب قد يصطدم بمنتخب قوي مبكرا.. الكشف عن أول المواجهات المحتملة لدور الـ32 في مونديال 2026

ترامب يواصل مهاجمة ميلوني: إيطاليا "ليست موجودة" للدفاع عن العالم رغم إنفاقها على الناتو

قاليباف يهدد أمريكا: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم