مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

11 خبر
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك
  • أزمة تتصاعد قبل مواجهة إيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية.. تصريحات المدرب تشعل الجدل
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

    اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

  • الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك

    الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك

  • أزمة تتصاعد قبل مواجهة إيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية.. تصريحات المدرب تشعل الجدل

    أزمة تتصاعد قبل مواجهة إيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية.. تصريحات المدرب تشعل الجدل

  • إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

    إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

  • أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

    أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

  • نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

    نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

ذوبان بحيرات القطب الشمالي يزيد من انبعاثات الميثان ويعزز الاحتباس الحراري!

كشفت دراسة مشتركة بين السويد، النرويج، وإسبانيا أن ذوبان بحيرات القطب الشمالي قد يساهم في زيادة انبعاثات غاز الميثان. ونُشرت نتائجها على موقع جامعة أوميو.

ذوبان بحيرات القطب الشمالي يزيد من انبعاثات الميثان ويعزز الاحتباس الحراري!

ويساهم المناخ الأكثر دفئا ورطوبة في جعل البحيرات أكثر "إنتاجية"، حيث يُطلق المزيد من الميثان من الطبقات القاعية تحت هذه الظروف (وهو غاز يفوق تأثيره 25 مرة تأثير ثاني أكسيد الكربون). وتمثل بحيرات القطب الشمالي جزءا كبيرا من انبعاثات الميثان العالمية، إلا أن إنتاج الغاز يختلف اختلافا كبيرا بين بحيرة وأخرى، ويرتبط بطبيعتها.

قام مؤلفو الدراسة بفحص عشر بحيرات في أرخبيل سفالبارد بالمنطقة شبه القطبية لإسكندنافيا، ووجدوا أن الجزء الأكبر من الميثان يُنتج في الطبقات العليا التي تبلغ 10 سم من القاع، حيث تتوافر المواد العضوية وظروف ملائمة لحياة البكتيريا. وقالت الباحثة في مركز أبحاث البحار بجامعة أوميو، أليكساندرا رويار:
"لقد أصبح القطب الشمالي أكثر "اخضرارا" بسبب المناخ الدافئ والرطب وطول الصيف، مما يؤثر على تدفق المواد العضوية ويعزز إنتاج الميثان في البحيرات."

وأظهرت النتائج أن البحيرات الضحلة التي تحتوي على وفرة من الطحالب والنباتات القاعية والساحلية تنتج عادة كميات أكبر من الميثان، رغم اختلافها من بحيرة إلى أخرى.

وقارن الباحثون نتائجهم ببيانات أكثر من 60 بحيرة حول العالم، وخلصوا إلى أن المناطق الاستوائية والمعتدلة تنتج عادة كمية أكبر من الميثان. ومع ذلك، فإن الكمية الإجمالية للغاز في البحيرات الشمالية تبقى كبيرة نظرا لكثرة عددها.

المصدر: تاس

التعليقات