مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

لماذا لا يشعر البعض بالألم كما نشعر نحن؟!.. دراسة حديثة تكشف أسرار الألم

يدرس العلماء كيف يحدد الدماغ متى يشعر الإنسان بالألم، ولماذا يُغمى على شخص بسبب حقنة، بينما يُكمل آخر مصاب بكسر في الفك المباراة.

لماذا لا يشعر البعض بالألم كما نشعر نحن؟!.. دراسة حديثة تكشف أسرار الألم
صورة تعبيرية / Juergen Hasenkopf/imago sportfotodienst / Globallookpress



ويشير العلماء يبدو أن هذه الآلية أكثر تعقيدا مما تبدو عليه.

ووفقا للباحثين، غالبا ما يُعتبر استمرار الرياضيين في اللعب رغم تعرضهم لكسور أو إصابات خطيرة دليلا على قوة إرادة استثنائية. لكن كيف يمكنهم الحركة أساسا إذا كانوا يشعرون، كما يقولون، بألم شديد لم يسبق لهم أن شعروا به من قبل؟

يقول البروفيسور لوريمر موزلي، أخصائي العلاج الطبيعي: "يكمن الجواب في بنية آلية الألم نفسها؛ فهي ليست انعكاسا مباشرا للإصابة، بل نظام دفاعي يُفعّله الدماغ إذا اعتبر الموقف خطيرا".

وتؤكد دراسة نُشرت في مجلة PAIN في يوليو 2025 أن تأثير العلاج الوهمي والتأثير النفسي السلبي يرتبط بكيفية مقارنة الدماغ بين التوقعات والإشارات الفعلية. وقد أظهر علماء من إيطاليا أن توقّع الألم، إلى جانب درجة اليقين منه، لا يحددان بالضرورة مدى شعور الشخص به.

وأظهرت نتائج الدراسة، التي شملت 60 متطوعا سليما خضعوا لاختبار ألم عبر التحفيز الكهربائي قبل وبعد إعلامهم بأنهم سيحصلون على تخفيف للألم (عبر دواء وهمي)، أو زيادة فيه (بسبب تأثير نفسي سلبي)، أو تدخل محايد، أن المشاركين الذين آمنوا بتخفيف أو زيادة الألم، شعروا به فعليا بشكل أضعف أو أقوى، رغم أن جميع التدخلات كانت وهمية. وقد سجل المشاركون توقعاتهم بشأن شدة الألم ومدى ثقتهم بها.

ويُدرك العلماء أن شدة الألم لا تتطابق دائما مع حجم الإصابة، لكن تأثير العواطف، والخبرة، والتوتر، والانتباه لم يُفهم بشكل واضح إلا مؤخرا. فإذا كان الشخص واثقا من أن الألم لا يُشكل خطرا، فقد يقوم الدماغ بتثبيطه، بينما يزيده إذا اعتقد أن الإصابة تهدد حياته.

ووفقا للباحثين، فإن عوامل مثل مستوى التوتر، والتعوّد على الألم، والصبر، والحساسية للمكافأة والعقاب تؤثر جميعها في إدراك الألم. فقد يتجاهل رياضي في مباراة حاسمة الألم لأن هدفه أهم، بينما قد يتفاعل عازف كمان بشكل أكثر حدة مع حقنة في ذراعه أثناء العمل، لأنها تهدد مسيرته المهنية. وتُظهر الدراسات أن العمل النفسي، والتأمل، وإدارة الانتباه، والموقف الذهني تجاه الألم يمكن أن يغيّر من شدة الشعور به. بل إن الشخص نفسه قد يتفاعل مع الإصابة ذاتها بشكل مختلف في أوقات مختلفة.

وتجدر الإشارة إلى أن علماء روس اكتشفوا منطقة في الجينوم مرتبطة بعدم الإحساس الكامل بالألم. إذ يمكن لطفرات في جين SCN9A أن "تُوقف" الإحساس بالألم تماما لدى البشر.

المصدر: science.mail.ru

التعليقات

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

ترامب: السفن بدأت تغيير مسارها من هرمز إلى الموانئ الأمريكية ونتفاوض مع إيران

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

خاتم الأنبياء: استهدفنا قطعا بحرية أمريكية ردا على انتهاك وقف النار وردنا سيكون قاصما على أي اعتداء

بزشكيان يكشف تفاصيل لقاء جمعه مع المرشد مجتبى خامنئي ويشير إلى جانب استرعى انتباهه

تصعيد في أزمة مضيق هرمز.. انفجارات واشتباكات بحرية قرب قشم وبندر عباس جنوب إيران

مصدر عسكري إيراني: استهداف وحدات أمريكية في مضيق هرمز بعد هجوم على ناقلة نفط وإجبارها على التراجع

"وول ستريت جورنال" تتحدث عن اختراق في المفاوضات وانفتاح طهران على مناقشة "النووي" مع واشنطن

ترامب: مدمراتنا عبرت هرمز بنجاح.. سنضرب بقوة أكبر وأكثر عنفا إذا لم توقع إيران الاتفاق المطلوب

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني بين إسرائيل و"حزب الله" وبيروت تتمسك بالسلام وترفض التطبيع

سوريا.. تعزيزات عسكرية تركية تصل ريف تل أبيض (فيديو)

دوغين يحذر: ترامب غارق في الشرق الأوسط ونسي زيلينسكي وبيان الخارجية الروسية لا يحتمل التأويل

سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

عسكرة ألمانيا من جديد: إحياء الروح أم رغبة جامحة في الانتقام؟