مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

11 خبر
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك
  • أزمة تتصاعد قبل مواجهة إيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية.. تصريحات المدرب تشعل الجدل
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

    اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

  • الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك

    الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك

  • أزمة تتصاعد قبل مواجهة إيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية.. تصريحات المدرب تشعل الجدل

    أزمة تتصاعد قبل مواجهة إيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية.. تصريحات المدرب تشعل الجدل

  • إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

    إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

  • أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

    أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

  • نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

    نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

الرهاب البيولوجي.. بين تجنب الطبيعة وتحديات الصحة البيئية والنفسية

يعتقد الكثيرون أن الخوف من العناكب أو الثعابين، مثلا، مجرد سمة شخصية، لكن الباحثة ميليسا نوربيرج من أستراليا تشير إلى أن لهذا الخوف من الكائنات الحية عواقب بعيدة المدى.

الرهاب البيولوجي.. بين تجنب الطبيعة وتحديات الصحة البيئية والنفسية

أجرت الأستاذة المساعدة ميليسا نوربيرج من جامعة "ماكواري" الأسترالية دراسة أظهرت أن الرهاب البيولوجي (الخوف من الكائنات الحية) له عواقب واضحة.

فمن يخافون من الحشرات يستخدمون المبيدات الحشرية بشكل أكبر، مما لا يقضي على الآفات فقط، بل يؤثر سلبا على الملقحات النافعة مثل النحل. وبسبب تجنبهم للطبيعة، يدعم هؤلاء الأشخاص المشاريع البيئية بشكل أقل، ويرفضون المنتجات المستدامة مثل البروتينات المستخرجة من الحشرات، ويفضلون استخدام السيارات بدلا من المشي، الأمر الذي يفاقم أزمة المناخ ويقلل التنوع البيولوجي.

ونادرا ما يصف علماء الأحياء الرهاب البيولوجي كاضطراب نفسي، لأنه يمكن تجنبه بسهولة عبر عدم التنزه في الغابات، أو عدم تربية الحيوانات الأليفة، أو عدم استخدام المواد الكيميائية في الحدائق. لكن هذا التجنب يلحق ضررا بالنظم البيئية، والصحة الحضرية، وقدرة الطبيعة على الاستقرار والصمود.

ويشير علماء النفس إلى أن الرهاب البيولوجي يستجيب جيدا للعلاج، فقد تساعدكم جلسة علاج واحدة لدى طبيب نفسي. وتعتمد الطريقة على التعرض التدريجي لمسبب الخوف، بداية بمشاهدة صور فوتوغرافية، ثم التعرض المباشر في الحياة الواقعية.

يُذكر أن الرهاب البيولوجي (Biophobia) هو الخوف من الطبيعة الحية، بدءا من الميكروبات والفطريات، مرورا بالعناكب والكلاب والغابات، ووصولا إلى العواصف. ويعاني منه نحو 20% من البشر حول العالم، وغالبا ما يتشكل هذا الرهاب ليس من خلال تجربة شخصية، بل من خلال الأخبار والحكايات وأفلام الرعب.

على سبيل المثال، بعد حادثة تسمم بالفطر في أستراليا، أصبح الناس يخافون حتى من الفطر المشروم العادي المتوفر في المتاجر.

المصدر: Naukatv.ru

التعليقات