مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

21 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • الأمن الروسي يحبط هجوما إرهابيا مزدوجا بتخطيط أوكراني

    الأمن الروسي يحبط هجوما إرهابيا مزدوجا بتخطيط أوكراني

كيف بدا الثوران الهائل لبركان الفلبين من الفضاء؟

بعد مرور أربعين عاما على آخر ثوران، استيقظ بركان "تال" في 12 يناير، وأرسل عمودا من البخار والكبريت نحو السماء وأرغم الآلاف على إخلاء جزيرة لوزون في الفلبين.

كيف بدا الثوران الهائل لبركان الفلبين من الفضاء؟
بركان "تال" في الفلبين / REUTERS / Reuters

ووقع التقاط لحظات الثوران في صورة بواسطة القمر الصناعي "هيماواري-8" (Himawari-8)، الياباني.

وتظهر صور متحركة لبيانات الأقمار الصناعية، الصادرة عن مرصد الأرض التابع لوكالة ناسا، عمودا بركانيا ينتشر على مدار يومي 12 و13 يناير.

ووفقا للبرنامج العالمي للبراكين(GVP) التابع لمؤسسة سميثسونيان، خضع بركان "تال" لثورات متكررة طوال منتصف الستينيات حتى عام 1977.

وفي الأعوام 2006 و2008 و2010 و2011، اهتز البركان دوريا بسبب الزلازل، وأظهر أحيانا نشاطا مائيا متزايدا (تسرب السوائل مفرطة الإحماء إلى السطح)، ما يشير إلى أن بركان "تال" ظل نشطا.

وفي 12 يناير الجاري، عرف البركان ثورانا مدفوعا بالبخار، أرسل الرماد على بعد 14 كم في الهواء، ووفقا لشبكة "سي إن إن"، نقلا عن المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل (PHIVOLCS) في مدينة كويزون، تبع انفجار البركان ظهور نافورة حمم بركانية.

واعتبارا من 13 يناير، وقع تسجيل لجوء أكثر من 25 ألف شخص إلى مراكز الإيواء، بحسب شبكة "سي إن إن"، على الرغم من أن العدد الفعلي للأشخاص الذين تم إجلاؤهم يحتمل أن يكون أعلى.

وحث المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل، على إجلاء جميع الأشخاص المتواجدين داخل دائرة نصف قطرها 14 كم من البركان، حيث قدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) في الفلبين، على موقع "تويتر" أن أكثر من 450 ألف شخص يعيشون في تلك المنطقة المحيطة بالجبال.

وينبعث ثاني أكسيد الكبريت من البركان في العمود الذي يرسله نحو السماء، ما دفع السلطات إلى تحذير السكان المحليين وحثهم على استخدام أقنعة الوجه أو الملابس الرطبة لتجنب استنشاق الهواء الملوث أو الجزيئات الصغيرة من الرماد.

وتسبب الانفجار البركاني أيضا في حدوث سلسلة جديدة من الزلازل على ضفاف الجبل، حيث اكتشفت شبكة الزلازل الفلبينية ما لا يقل عن 144 زلزالا في المنطقة منذ 12 يناير. ووفقا للمعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل، فإن 44 من الزلازل كانت كبيرة بما يكفي للشعور بها.

وإلى جانب مخاطر الرماد والغازات السامة، يقع تال على ضفاف بحيرة كبيرة، ما يجعل اندلاعه المفاجئ خطيرا حيث أنه قد يخلق تسونامي من شأنه أن يغمر البلدات والقرى المجاورة.

المصدر: لايف ساينس

التعليقات

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

قآني يتوعد إسرائيل بتكرار ملحمة عام 2000 في لبنان

اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة

طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا