مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

17 خبر
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • قمة المواجهات في نيويورك
  • من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير
  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • قمة المواجهات في نيويورك

    قمة المواجهات في نيويورك

  • من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير

    من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير

  • إيران تنفي "الرواية الأمريكية" بشأن الملاحة في مضيق هرمز

    إيران تنفي "الرواية الأمريكية" بشأن الملاحة في مضيق هرمز

  • ريال مدريد يعلن التشخيص النهائي للاعبه وموقفه من الكلاسيكو أمام برشلونة

    ريال مدريد يعلن التشخيص النهائي للاعبه وموقفه من الكلاسيكو أمام برشلونة

  • ميسي يفاجئ جماهيره بخصوص اعتزاله دوليا (صورة)

    ميسي يفاجئ جماهيره بخصوص اعتزاله دوليا (صورة)

مفاجأة كونية.. اكتشاف سر خفي في المنطقة النائية والأكثر غموضا في نظامنا الشمسي

في قفزة علمية غير متوقعة، تمكن العلماء من كشف النقاب عن أحد أكثر أسرار نظامنا الشمسي غموضا بمساعدة وسيلة غير تقليدية - عرض في قبة سماوية.

مفاجأة كونية.. اكتشاف سر خفي في المنطقة النائية والأكثر غموضا في نظامنا الشمسي
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

فخلال التحضيرات الأخيرة لبرنامج "لقاءات في درب التبانة" الذي تنتجه جمعية التاريخ الطبيعي الأمريكية، لاحظ فريق العلماء تفاصيل غريبة في مشهد يعرض سحابة أورط، تلك المنطقة النائية المليئة ببقايا المذنبات الجليدية خلف بلوتو من أيام تكوين النظام الشمسي.

وتعرف سحابة أورط بأنها منطقة نائية في أطراف النظام الشمسي، تتكون من تريليونات الأجسام الجليدية التي خلفها تكوين النظام الشمسي قبل 4.6 مليار سنة.

وتمتد هذه السحابة العملاقة لمسافة تصل إلى سنة ضوئية من الشمس، وتعد المصدر الرئيسي للمذنبات طويلة المدى التي تزور نظامنا الشمسي الداخلي. ويعتقد العلماء أنها تشكل خزانا كونيا يحتفظ بأقدم حطام متبقي من عملية ولادة نظامنا الكوكبي.

ولطالما اعتقد العلماء أن سحابة أورط لها شكل كروي أو قشرة مسطحة، لكن الصور في القبة السماوية كشفت أن الجزء الداخلي منها يشبه "قضيبا" بذراعين متموجين، مشابها بشكل مدهش لمجرة درب التبانة، وفقا للورقة البحثية التي نشرتها مجلة The Astrophysical Journal.

وكانت جاكي فاهرتي، عالمة الفلك في المتحف، أول من رصد هذه الظاهرة الغريبة. ودفع هذا الاكتشاف المفاجئ الفريق العلمي إلى التواصل مع ديفيد نيسفورني من معهد ساوثويست للأبحاث، الذي قدم البيانات الأصلية المستخدمة في العرض لسحابة أورط.

وكانت المفاجأة أن نيسفورني نفسه لم يكن على علم بهذا الشكل الحلزوني، ما جعله يصف الاكتشاف بأنه "مصادفة غير متوقعة" في عالم الفلك.

وأشار أندريه إيزيدورو من جامعة رايس، والذي لم يشارك في الدراسة، إلى أن هذا الاكتشاف يمثل "تحولا جذريا في فهمنا للنظام الشمسي الخارجي".

ورغم أن النتائج تعتمد على محاكاة حركة الأجرام السماوية، يقول الخبراء إن تأكيدها عبر الملاحظات سيكون صعبا. لكن تتبع مسارات المذنبات البعيدة قد يعطي أدلة إضافية. 

المصدر: إندبندنت

التعليقات