Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
نبض مونديال 2026: اليوم الـ12.. ميسي يصطدم بالنمسا والعراق أمام اختبار فرنسي صعب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب الجزائر يتعرض لضربة موجعة قبل لقاء الأردن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بخط اليد.. لوس أنجلوس تتلقى رسالة غير متوقعة من منتخب إيران (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
كونستانتينوفكا.. العلم الروسي وراية النصر في شارع بريوبراجينسكايا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربات دقيقة لمواقع النفط والطاقة والمحروقات في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مجرد دمية تقاتل حتى آخر أوكراني".. خبير نرويجي يوجه صفعة لزيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرات "غيران-2" الانقضاضية توقع دماراً في مركز إمداد أوكراني ومخزن للمسيرات في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
شهباز شريف يعلن نجاح الاجتماع الأول لمفاوضات واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صادرات النفط الإيراني عبر هرمز تسجل أعلى مستوى منذ بداية النزاع
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
فيديوهات
RT STORIES
غزة.. الطائرات الإسرائيلية تستهدف سيارة في حي الرمال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ستاروبيلسك.. أطفال تحت الأنقاض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النرويج.. إشعال نار بارتفاع 35 مترا احتفالا بالانقلاب الصيفي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غواتيمالا.. قصف بركاني تجاه سياح على سفح جبل فويغو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس وعراقجي في نفس الغرفة.. الكاميرات ترصد رد فعل نائب ترامب أثناء دخول وزير الخارجية الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات مشاة البحرية الأمريكية والفلبينية تقتحم شاطئا ضمن تدريبات إنزال برمائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناريندرا مودي يقود تجمعا جماعيا في كلكتا احتفالا باليوم العالمي لليوغا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مظاهرات في عدن تطالب باستعادة دولة الجنوب وترفض الوصاية الخارجية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يدمر مستودع مسيرات ومعدات عسكرية أوكرانية في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. طيار شراعي علق بمظلته فوق رافعة بناء في الصين
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
صندوق تسوية ترامب عرضة لسوء الاستخدام
صندوق تسوية ترامب البالغ أكثر من تريليون دولار ستديره لجنة مكونة من 5 أشخاص يعينهم القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش، ويمكن لترامب عزل أعضائها. ديس بوتاس – USA Today
أعلنت وزارة العدل، في 18 مايو، عن إنشاء صندوق بقيمة تقارب 1.8 مليار دولار لتعويض الأشخاص الذين يدّعون أن الحكومة الفيدرالية استُخدمت كسلاح ضدهم.
وقد أُنشئ هذا الصندوق بالتزامن مع إسقاط الرئيس دونالد ترامب دعواه القضائية ضد مصلحة الضرائب الأمريكية، والتي طالب فيها بتعويضات تصل إلى 10 مليارات دولار بعد أن سرب أحد المتعاقدين معه إقراراته الضريبية في عام 2019.
تثير تسوية ترامب مع مصلحة الضرائب الأمريكية مجموعة من المخاوف، أبرزها أن الأشخاص الذين يشرفون على الصندوق لديهم كل الحافز للتصرف بما يخدم المصلحة السياسية للرئيس.
يدّعي ترامب أنه لم يكن له أي دور في إنشاء الصندوق، لكنه انبثق مباشرة من تسوية دعواه القضائية ضد مصلحة الضرائب الأمريكية. وسيتولى إدارة الصندوق لجنة مؤلفة من 5 أشخاص يعيّنهم القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش، ويحق لترامب نفسه عزل أعضائها في نهاية المطاف.
هذا صندوق لا يخضع لإشراف الكونغرس، ويتولى حلّ المظالم خارج نطاق الإجراءات القضائية المعتادة. وجميع المشاركين في إنشائه يعملون في نهاية المطاف لصالح ترامب، سواء بصفته رئيسًا أو كمواطنين عاديين. ورغم ادعاءات وزارة العدل بخلاف ذلك، يصعب تصوّر أن يتحوّل هذا الأمر إلى أي شيء آخر غير فوضى حزبية.
حتى لو لم يتلق ترامب أو أفراد عائلته أموالاً مباشرة من الصندوق، فمن المستحيل فصل مصالحه عن هذا الترتيب. إذ يمكن استخدام هذه الأموال لتعويض مثيري الشغب في مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 يناير 2021، أو غيرهم ممن ارتكبوا جرائم حققت مكاسب سياسية لترامب. ومن الواضح أن نظاماً يُكافئ مالياً من خالفوا القانون نيابة عن رئيس ما، يُعدّ إشكالياً.
والأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن الصندوق سينتهي في ديسمبر 2028، قبل أسابيع قليلة من تولي الرئيس القادم منصبه. وسيكون دونالد ترامب الرئيس الوحيد الذي يملك صلاحية إدارته.
إن إدارة ترامب تمارس السلوك نفسه الذي يدّعي هذا الصندوق معالجته. والمفارقة الكبرى في كل هذا هي أن ترامب أبدى استعداداً أكبر من معظم الرؤساء لاستخدام سلطة الحكومة ضد خصومه السياسيين.
لقد استهدفت وزارة العدل في عهد ترامب عدداً من خصوم الرئيس لأسباب مشكوك فيها. ففي قضيتي مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي والمدعية العامة لولاية نيويورك ليتيتيا جيمس، سعت الإدارة علناً إلى إجراء تحقيقات مرتبطة بمظالم سياسية بقدر ارتباطها بالمساءلة العامة.
وفي حالات أخرى، استخدم ترامب التهديد بالتدخل الحكومي للضغط على المؤسسات لتبني سياسات تصب في مصلحته السياسية. واعتُبرت تهديداته ضد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول على نطاق واسع محاولة للضغط على المجلس لاتخاذ قرارات تُفيد ترامب اقتصادياً وسياسياً.
وبطبيعة الحال لن يكون لإدارة ترامب مصلحة تُذكر في السماح للأشخاص الذين استُهدفوا في إطار الملاحقات القضائية التي جرت في عهده بالسعي لاحقًا للحصول على تعويضات من هذا الصندوق. ويحول تاريخ انتهاء البرنامج دون ذلك، إذ ينتهي قبل تولي إدارة أخرى السلطة.
لو أنشأت إدارة ديمقراطية ترتيبًا مماثلًا، لكان الجمهوريون غاضبين. وفي الواقع كان الجمهوريون محقين في غضبهم عندما استخدمت إدارة أوباما أموال تسوية مماثلة بطرق زعم النقاد أنها أفادت حلفاءهم السياسيين. وإذا أنشأ رئيس ديمقراطي صندوقًا قد يُعوّض شخصيات مثل جيمس كومي أو جيمي كيميل، فسيدينه المحافظون بحق باعتباره محاباة سياسية سافرة.
لم يُبدِ ترامب أي تردد يُذكر في مكافأة الحلفاء واستهداف الخصوم، وهو السلوك الذي يُفترض أن هذا الصندوق وُجد لمعالجته. وفي الواقع يبدو هذا الأمر أقل شبهاً بجهد محايد لمعالجة تجاوزات الحكومة، وأكثر شبهاً بآلية حزبية أخرى لمكافأة الحلفاء ومعاقبة الأعداء.
المصدر: USA Today
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات