Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
وزارة الدفاع الروسية: قوات كييف انتهكت الهدنة 1365 مرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة: تهديدات زيلينسكي تؤكد نفاقه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 264 مسيرة أوكرانية منذ بدء هدنة عيد النصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بدء سريان وقف إطلاق النار بمناسبة عيد النصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا على كافة المحاور في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سقوط مسيرتين أوكرانيتين في لاتفيا إحداهما أصابت مصفاة نفطية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: الاتحاد الأوروبي ينتهج ما حظره على نفسه
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
بسبب "إنستغرام".. خسارة مشتركة تضرب كريستيانو رونالدو وميسي (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تذاكر كأس العالم تشعل الجدل.. "أسوأ مقعد" في نهائي مونديال 2026 بـ11 مليون دولار!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"كنا جميعا أطفالا يوما ما".. لامين جمال وبيكيه ومارسيلو في مبادرة إنسانية عالمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لم يضربني تشواميني".. فالفيردي يكشف حقيقة شجار ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لن أدفع هذا المبلغ".. ترامب يصدم الفيفا بشأن التذاكر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ملكة المونديال" تعود.. شاكيرا تكشف أول مقطع من أغنية كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في ليلة تاريخية للأسطورة رونالدو وتألق فيليكس.. النصر يهزم الشباب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. فتح تحقيق بعد حادث خطير في ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عصفورين بحجر واحد.. رونالدو يسطر التاريخ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طبيب الأهلي يكشف تفاصيل إصابة مصطفى شوبير
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وإنذار بإخلاء 6 قرى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاوضات واشنطن.. لبنان يسمي ممثليه بانتظار تحديد مستوى الوفد الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف 15 موقعا لـ"حزب الله" في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زامير يخاطب جنوده من جنوب لبنان: لا قيود في استخدام القوة ولدينا فرصة تاريخية لتغيير الواقع الإقليمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة 4 جنود إسرائيليين بهجوم طائرة مسيرة في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منذ 2 مارس.. ارتفاع عدد ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 2715 قتيلا و8353 جريحا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله اللبناني بغارة على بيروت (صور + فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
السعودية توضح حقيقة فتح دول خليجية مجالها الجوي أمام القوات الأمريكية ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري ينشر مشاهد ردّه على 3 مدمرات أمريكية (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كوريا الجنوبية تعيد توجيه ناقلاتها عبر البحر الأحمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة هرمز.. البحرين وواشنطن تطرحان مشروع قرار على مجلس الأمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لمسيرات وصواريخ إيرانية صباح اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: الضربات الانتقامية الأخيرة ضد إيران ليست سوى "صفعة خفيفة"
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
عيد النصر على النازية
RT STORIES
تحول إيجابي في التعامل الأمريكي مع احتفالات يوم النصر الروسية في واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
200 ثنائي يشاركون في فعالية "فالس النصر" بموسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غالبية الروس غير راضين عن الإنتاج السينمائي الوطني حول الحرب العالمية الثانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تذكّر ألمانيا بنتائج كراهية روسيا.. لم ننس الحرب وسنحتفل بالنصر في الـ9 من مايو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: زيلينسكي لم يأمر قواته بوقف إطلاق النار رغم إعلانه الهدنة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماراثون "روسيا ترحب بكم" يوثق التاريخ العسكري بمشاركة نخبة من المبدعين والفرق الأكاديمية
#اسأل_أكثر #Question_More
عيد النصر على النازية
-
فيديوهات
RT STORIES
مشاهد استقبال سلطان عمان للرئيس المصري في مسقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. لحظة استهداف طاقم الهيئة الصحية الإسلامية في النبطية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشييع نجل رئيس حركة "حماس" خليل الحية إثر مقتله جراء قصف إسرائيلي على غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سنصطادكم"... حزب الله يشبه جنود إسرائيل بالسحالي هاربة من صقوره
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مضيق هرمز في أحدث ظهور له وعينة من الناقلات المحتجرة عبره
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لشقة سكنية مدمرة في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت بعد غارة إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
نهج نتنياهو لم يحقق أي شيء للإسرائيليين
سيحدد الناخبون في إسرائيل مصير رئيس وزرائهم في وقت لاحق من هذا العام. لكن كل ما سمعوه هو وعود بـ"نصر شامل" تبين أنها مجرد وعود جوفاء. جوناثان فريدلاند – The Guardian
نتحدث في هذا المقال عن الحرب المروعة التي شنها كل من دونال ترامب وبنيامين نتنياهو على إيران.
وبطبيعة الحال كان ترامب نجم المشهد، كما كان واجهة الحرب المستمرة منذ 40 يومًا على إيران، سواءً أكان ذلك بتصعيد التهديدات ضدها بلغة دموية - "حضارة بأكملها ستموت الليلة" - أو بإعلانه عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة به عن وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين والمحادثات التي من المفترض أن تبدأ نهاية هذا الأسبوع في إسلام آباد. لكن ترامب كان له حليف إلى جانبه، وهو بنيامين نتنياهو.
إن نتنياهو اليوم محط أنظار العالم لأنه إذا كان من المفترض أن تتوقف الأسلحة في جميع أنحاء الشرق الأوسط فمن الواضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لا يلتزم بالتوجيهات؛ ففي يوم الأربعاء، وبعد ساعات من إشادة ترامب بتحقيقه هدنة مع طهران، شنت إسرائيل واحدة من أشدّ الهجمات الجوية دموية على لبنان. وفي غضون 10 دقائق قصفت الطائرات الإسرائيلية 100 هدف في العاصمة ومناطق أخرى بعيدة، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 303 أشخاص وإصابة أكثر من 1150 آخرين، معظمهم من المدنيين.
تُجادل إسرائيل بأن اتفاق ترامب لا يشمل لبنان، بينما تُصرّ إيران والوسطاء الباكستانيون على أنه يشمله. ويقول جيه دي فانس إن الأمر برمّته "سوء فهم مشروع". وإن كان كذلك، فهو سوء فهم يستدعي حلاً سريعاً. ويحاول نتنياهو، في الوقت الراهن، التوفيق بين المتناقضات؛ إذ يرضخ للضغوط بالموافقة على إجراء محادثات مع الحكومة اللبنانية، بينما يُصرّ في الوقت نفسه على أن الهجمات على ما تُصرّ إسرائيل على أنها مواقع إطلاق تابعة لحزب الله ستستمر "بكامل قوتها".
هناك طريقتان لتقييم نتنياهو: النظرة الخارجية والنظرة الداخلية. وغالبًا ما تتباين هاتان النظرتان تباينًا حادًا. ففي نظر الرأي العام العالمي أُدين نتنياهو منذ زمن بعيد بارتكاب جرائم حرب لا يزال مطلوبًا بسببها أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي؛ فهو مهندس تدمير غزة، ويُضاهي ترامب في الخبث، أو ربما يفوقه.
أما على الصعيد الداخلي، فقد حظي بسمعة مختلفة، وإن لم تكن عالمية: إذ يراه مؤيدوه رمزًا للأمن، ذلك السياسي المتشدد ذو الخبرة الذي - بغض النظر عن عيوبه الأخلاقية ومحاكمته الجارية بتهم الفساد - حمى بلاده من أعداء لا حصر لهم. ومن بين هاتين السمعتين، كانت الأخيرة هي الأهم، ولا تزال، بالنسبة له. فالمتظاهرون في جامعة كولومبيا أو في كامدن لا يُدلون بأصواتهم في انتخابات الكنيست. والشعب الإسرائيلي هو من يملك مصير نتنياهو بين يديه، لا سيما في هذه اللحظة: فالانتخابات مُقررة في موعد أقصاه 27 أكتوبر.
أي سجل سيقدمه نتنياهو للناخبين المحليين، الذين يحكمون عليه وفقًا لمعاييرهم الخاصة؟
إن الحقيقة الجوهرية هي أنه في عهده، بينما كان هذا الرجل الذي يُفترض أنه مسؤول الأمن يجلس على كرسي رئيس الوزراء، تعرضت إسرائيل لأسوأ هجوم في تاريخها في 7 أكتوبر 2023. ففي ذلك اليوم - تمكن مئات من مقاتلي حماس من عبور الحدود من غزة، دون أي عائق من السياج الحدودي شبه المحصن، وقتل المدنيين الإسرائيليين. وكان ذلك اليوم وحده كافيًا لإقصائه من منصبه؛ ففي معظم الأنظمة السياسية كان سيُطرد من السلطة منذ زمن.
لكن انظروا ماذا حدث بعد ذلك، من وجهة نظر الناخب الإسرائيلي. فقد وعد نتنياهو بـ"نصر كامل" على حماس، أي إزاحة الحركة من السلطة في غزة، إن لم يكن تدميرها بالكامل. ورغم حملة قصف وحشية استمرت عامين، وأودت بحياة نحو 70 ألف شخص، لم يحقق نتنياهو شيئًا من هذا القبيل. وفي الجزء من غزة غير المحتل من قبل القوات الإسرائيلية، لا تزال حماس هي المسيطرة.
وخلال تلك الحرب نفسها تباهى رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه هزم حزب الله ودمر قدرة الجماعة على تهديد شمال إسرائيل، ما جعل عشرات الآلاف من الإسرائيليين الذين يعودون للشمال. لكنهم وجدوا أنفسهم تحت هجوم حزب الله مجدداً بمجرد أن قررت الميليشيا الانضمام إلى إيران في هذه الحرب "الاختيارية" الأخيرة التي أشعلها نتنياهو وترامب. ولأكثر من شهر بات من الواضح تماماً أن مزاعم زوال حزب الله كانت مبالغاً فيها للغاية.
كما تروي الحرب على إيران القصة نفسها. ففي يونيو الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران في مواجهة استمرت 12 يوماً، وزعم ترامب أنها "قضت" على البرنامج النووي الإيراني، ووصفها نتنياهو بأنها "انتصار تاريخي سيبقى خالداً لأجيال". وربما كان يفكر من منظور دورة حياة ذباب الفاكهة بدلاً من البشر لأن تلك الأجيال لم تدم سوى 8 أشهر. وفي نهاية شهر فبراير قيل مرة أخرى إن طهران تشكل تهديداً وجودياً، وهو نفس التهديد الذي كان من المفترض أن يتم القضاء عليه.
وماذا كانت النتيجة؟ لا تزال إيران تمتلك مخزونًا من اليورانيوم المخصب. ومن الواضح أنها لا تزال تمتلك ترسانة صاروخية ضخمة، إولا يزال حكامها في السلطة، أكثر تشددًا من ذي قبل، رغم وعود نتنياهو بتغيير النظام، وفي موقف أقوى. وقد أثبتت طهران للعالم أنها، حتى بدون قنبلة نووية، تمتلك حاليًا قوة ردع هائلة من خلال قبضة خانقة على الاقتصاد العالمي تتمثل في مضيق هرمز. وإذا ما عادت حركة الملاحة البحرية إلى التدفق، فسيكون ذلك رهنًا بموافقة النظام الإيراني، الذي سيطالب برسوم باهظة.
وبعبارة أخرى، بعد ما يقارب 40 عامًا من التحذير من الخطر الذي يمثله النظام الإيراني، وجعل ذلك محورًا أساسيًا في مسيرته السياسية، فإن إنجاز نتنياهو الأبرز هو خوض حرب جعلت طهران أكثر قدرة على ترويع جيرانها والعالم أجمع. ويلخص المحلل العسكري في صحيفة هآرتس، عاموس هاريل، الأمر بإيجاز قائلاً: "هذه هي المرة الرابعة على التوالي - في غزة، ومرة في لبنان، ومرتين في إيران - التي انكشفت فيها مزاعم [نتنياهو] بالنصر الكامل وإزالة التهديدات الوجودية على أنها وعود جوفاء".
لكنّ الفشل أعمق من ذلك. فقد أصبح شعار نتنياهو المحرّك لأفكاره أن أمن إسرائيل لا يتحقق إلا بوسيلة واحدة: ضرب أعداء البلاد ثم ضربهم بقوة أكبر. لكن هذا النهج لا يجلب سوى راحة مؤقتة. فهو يقطع رأس الأفعى، كما يقول، ليعود الرأس لينمو من جديد، وغالبًا بسرعة كبيرة.
ذلك لأن نتنياهو، على حد تعبير السياسي المعارض الإسرائيلي والجنرال السابق يائير غولان، "لا يُحسن تحويل الإنجازات العسكرية إلى أمن سياسي". ولا توجد أي محاولة لاغتنام الفرص الدبلوماسية الواضحة، وإن كانت شائكة، ولا أي جهد لتحويل أعداء أعداء إسرائيل إلى أصدقاء. ومثال على ذلك: الحكومة اللبنانية، وجزء كبير من شعبها، يتوقون للتخلص من حزب الله، لكن نتنياهو لا يخاطبهم إلا عبر القنابل.
لم تحقق سياسة نتنياهو أي مكاسب، بل دفعت ثمناً باهظاً. وتجلى ذلك بوضوح في أرواح جميع القتلى، سواء في رفح أو سهل البقاع أو إسرائيل نفسها. لكنها ألحقت أيضاً ضرراً بالغاً، ربما لا يُمكن إصلاحه، بمكانة إسرائيل في العالم. فكل يوم يبقى فيه نتنياهو في منصبه، يزيد من عزلة بلاده.
لقد شهد الكنيست الأسبوع الماضي قرارات مروعة حين أقرت الحكومة قانوناً عنصرياً سيفرض عقوبة الإعدام على الفلسطينيين المدانين بارتكاب جرائم قتل إرهابية، دون اليهود. وكان مشروع القانون مدفوعاً من قبل الوزير اليميني المتطرف إيتامار بن غفير، ودعمه نتنياهو بقوة.
لن يهتم كثيرون خارج إسرائيل بأن الإسرائيليين قضوا كل ليلة من الأسابيع الستة الماضية، التي لم يذق فيها طعم النوم، في الملاجئ، بينما كانت المدارس مغلقة والبلاد في حالة إغلاق جزئي أشبه بإغلاق كورونا - لكن الناخبين الإسرائيليين سيهتمون.
وإذا خسر نتنياهو انتخابات هذا العام فسيُستبدل بشخصية من اليمين تُجادل بأن نهج نتنياهو كان صحيحًا، لكنه لم يُنفذ بالشكل الأمثل؛ فالأمن لن يتحقق بالقوة وحدها، وسيتعين على إسرائيل في نهاية المطاف التوصل إلى تسوية مع جيرانها، وعلى رأسهم الفلسطينيون. وربما، بعد أن انكشفت إخفاقات نتنياهو المتكررة بوضوح، سيكون الإسرائيليون أخيرًا مستعدين لسماع ذلك.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات