مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • عيد النصر على النازية
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

صاروخ "إسكندر" الروسي ضرب الحكومة الأرمينية

في أرمينيا، بدأت موجة جديدة من الأزمة السياسية الداخلية.

صاروخ "إسكندر" الروسي ضرب الحكومة الأرمينية
صواريخ "إسكاندير" الروسية (صورة أرشيفية) / Ramil Sitdikov / Sputnik

أرمينيا هي جمهورية برلمانية، يرأسها رئيس الوزراء الموالي للغرب، نيكول باشينيان، وهو أمر متناقض في حد ذاته، على اعتبار أن أرمينيا حليف عسكري لروسيا. وصل باشينيان إلى السلطة نتيجة ثورة ملونة مدعومة من الغرب عام 2018، ومنذ ذلك الحين، حاول باستمرار إفساد العلاقات مع روسيا، والاقتراب من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، على الرغم من حقيقة أن روسيا هي الدولة الوحيدة القادرة والمستعدة لضمان أمن أرمينيا.

وقد انتهى ذلك الموقف الانتحاري، إلى جانب ثقة عالية وغير مبررة بالنفس، بكارثة عسكرية في الحرب مع أذربيجان في قرة باغ، تم إنقاذها فقط بفضل الضغط الروسي على أذربيجان، في الوقت الذي خسر فيه الأرمن جميع الأراضي الأذربيجانية التي تم الاستيلاء عليها من قبل حول قرة باغ.

وبرغم الاحتجاجات فور الهزيمة في الحرب، نجحت حكومة باشينيان في النجاة من الموجة الأولى من الأزمة، لكن التوتر داخل المجتمع استمر في الغليان.

وخلال مقابلة مع باشينيان، 24 فبراير الجاري، ألقى اللوم في هزيمته على رئيس الجمهورية السابق، سيرج سارغسيان، الذي اشترى صواريخ "إسكندر" Iskander الروسية، والتي انفجر منها فقط 10% أو أقل، وفقاً لباشينيان.

إلا أن ذلك التصريح أثار سخرية وضحكا على الملأ من نائب رئيس الأركان العامة لأرمينيا، تيران خاتشاتريان، وكذلك ممثل الجيش الروسي، الذي أعلن أنه لم يستخدم صاروخ "إسكاندير" واحد في الحرب الأخيرة. وتجدر الإشارة هنا إلى أن أي استخدام لـ "إسكاندير" كان سيتسبب في حرب مباشرة بين أرمينيا وأذربيجان، وليس مع إقليم قرة باغ. بعد ذلك أقال باشينيان نائب رئيس هيئة الأركان العامة، وبعد ذلك في صباح يوم 25 فبراير، دعت هيئة الأركان العامة نيكول باشينيان إلى الاستقالة. وحظي الجيش بدعم الرئيس السابق، روبرت كوتشاريان والشرطة، فيما دفعت أحزاب المعارضة أنصارها إلى الشوارع، ونصبوا الخيام خارج البرلمان.

في الوقت نفسه، دعمت أجهزة الاستخبارات نيكول باشينيان، الذي حاول بعد ذلك إقالة رئيس هيئة الأركان العامة، أونيك غاسباريان. إلا أن المرسوم بشأن ذلك يجب أن يوقعه الرئيس الحالي، آرمين ساركيسيان، الذي يتخذ موقف الانتظار والترقب حتى الآن.

وصفت تركيا تلك الأحداث بأنها محاولة انقلاب. اتصل باشينيان بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لكن الأخير امتنع عن الدعم العلني لحكومة أرمينيا الحالية. كما امتنع بوتين، في الوقت نفسه عن دعم أي من أطراف الصراع الأرميني الداخلي، وحث الأطراف على ضبط النفس وحل الأزمة بالطرق القانونية. بطبيعة الحال، عارضت واشنطن الجيش الأرميني.

بشكل عام، فإن الأزمة في أرمينيا هي جزء من أزمة النظام العالمي القديم المنتهية ولايته، حيث تزداد حدة العلاقات بين القوى العظمى، وتقل فرص البلدان الصغيرة للمناورة فيما بينها، سعياً منها للجلوس على حصانين في نفس الوقت. الآن حان الوقت لاتخاذ مواقف أكثر تحديداً، وهو ما سيؤثر على قدرة الدولة في البقاء على قيد الحياة.

فالأزمات على شاكلة الأزمة الأرمينية هي أزمات ناتجة عن التناقض بين المصالح الاقتصادية والحيوية الأخرى للبلاد وخضوع النخبة الحاكمة لواشنطن ومطالباتها، التي تزداد صعوبة تنفيذها يوماً بعد يوم.

وفي أرمينيا، فإن هذا هو التناقض بين استحالة وجود الدولة الأرمينية من دون دعم روسيا، ورغبة جزء من النخبة الأرمينية في الهرولة نحو المعسكر الأمريكي، تحت ضغط وتنسيق واشنطن.

بإمكان الرئيس بوتين الانتظار حتى يتخذ الأرمن خيارهم، وأعتقد أن الدرس المرير للهزيمة في الحرب، سوف يبدد كثيراً من الأوهام لدى كثير من الأرمن بصدد الغرب.

أزمات مماثلة سوف تواجهها الدول العربية قريباً جداً.

فعلى سبيل المثال، ترتبط المملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى ارتباطاً سياسياً وثيقاً بالولايات المتحدة الأمريكية، في حين أن الصين هي أكبر شريك تجاري لهذه الدول. والتي يعتمد عليها ليس فقط ازدهارها الاقتصادي، وإنما استقرار، وحتى وجود هذه الدول بالأساس، وسيعتمدون عليها أكثر فأكثر كل عام.

وقريباً، سيتعيّن على معظم الدول العربية أن تتخذ خياراً صعباً بين الحفاظ على الولاء لواشنطن، وبين مواجهة أصعب الأزمات الاقتصادية ثم السياسة الداخلية، لأنه في مرحلة ما من المواجهة الأمريكية الصينية، ستطالب واشنطن بقطع العلاقات مع الصين.

لقد حان الوقت كي تبدأ العواصم العربية في التفكير بشأن الخيار الذي ينبغي عليها القيام به.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

مسؤول أمريكي: مدمرات أمريكية تتعرض لهجوم إيراني واسع وخطير خلال عبورها مضيق هرمز

وكالة فارس: اشتباكات بين القوات الإيرانية والأمريكية في مضيق هرمز

صور الأقمار الاصطناعية تكشف حجم الدمار في قاعدة "عريفجان" الأمريكية بالكويت (فيديو)

السعودية توضح حقيقة فتح دول خليجية مجالها الجوي أمام القوات الأمريكية ضد إيران

ترامب: السفن بدأت تغيير مسارها من هرمز إلى الموانئ الأمريكية ونتفاوض مع إيران

عرض عسكري في الساحة الحمراء في ذكرى النصر الـ81 بحضور الرئيس بوتين (صور)

الإمارات تكشف حصيلة الضربات الإيرانية منذ بداية الحرب

ترامب يستعرض "سلاح الليزر" ضد الطيران الإيراني وبحرية طهران ترد بصواريخ كروز ومسيرات

سابقة في التاريخ الأمريكي.. واشنطن تكشف الستار عن ملفات الظواهر الغامضة

الحرس الثوري ينشر مشاهد ردّه على 3 مدمرات أمريكية (فيديوهات)

لبنان لحظة بلحظة.. يوم دام في الجنوب وعون يطالب بضغط أوروبي لوقف النار ونشر الجيش على الحدود

عراقجي يصحح معلومات واشنطن عن مخزون طهران الصاروخي

خبير عسكري إسرائيلي يحذر مما يدور خلف الكواليس على الحدود المصرية

سي أن أن نقلا عن الاستخبارات الأمريكية: مجتبى خامنئي في قلب المعركة ويقود الحرب والمفاوضات

زاخاروفا: العالم يجب أن يسمع تحذير روسيا لزيلينسكي ويدرك خطورة اللحظة

تاكر كارلسون يسخر من موقف ميرتس بشأن البرنامج النووي الإيراني

"طوفان الأقصى" يهز إسرائيل مجددا.. تفجر معركة تحميل مسؤولية "7 أكتوبر" بين المحكمة العليا ونتنياهو

"سنتكوم" تعلن محاصرة عشرات الناقلات تحمل نفطا إيرانيا بقيمة 13 مليار دولار

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني متواصل ومحادثات إسرائيلية لبنانية بواشنطن منتصف مايو الجاري

أزمة هرمز.. البحرين وواشنطن تطرحان مشروع قرار على مجلس الأمن

الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لمسيرات وصواريخ إيرانية صباح اليوم