مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

71 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • عيد النصر على النازية
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

بوتين وترامب.. بماذا جاء الرجل الذي يرعب العالم

الحديث الهاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب يعكس الكثير من إمكانيات التحول ليس فقط في علاقات البلدين.

بوتين وترامب.. بماذا جاء الرجل الذي يرعب العالم
مقالات رأي / RT

هذا الحديث الأول الذي أجراه ترامب مع الرئيس الروسي يحمل بدايات طيبة، ويعكس مقدمات لتهدئة الأمور بعد أن أوصلتها إدارة الرئيس باراك أوباما إلى نقطة الغليان على مستويات عديدة وفي مناطق مختلفة، وفي مجالات حساسة.

مفتاح هذه المكالمة، كما أشار الكرملين، هو توحيد الجهود في محاربة الإرهاب. وهذه أرضية مهمة دعت روسيا مرارا وتكرارا لاعتمادها من أجل الحفاظ على البشرية، بدلا من مغامرات توسع حلف الناتو شرقا، وعسكرة أوروبا، وهدم مبادئ التوازن الاستراتيجي في العالم، والمغامرات العسكرية التي لم تسفر إلا عن تهديد الأمن الإقليمي وانهيار الدول وتفككها.

المفتاح الثاني للمكالمة الهاتفية بين بوتين وترامب، هو رغبة موسكو واستعدادها لبناء علاقات شراكة مع الإدارة الجديدة للولايات المتحدة. وهو ما يجب أن يقابلهما استعداد ورغبة من إدارة ترامب على أساس التكافؤ واحترام المصالح وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

أما المفتاح الثالث، فهو ضرورة العمل المشترك والفعال من أجل تطبيع العلاقات وتشكيل قاعدة متينة للعلاقات الثنائية عن طريق تطوير مكوناتها التجارية – الاقتصادية.

ثلاثة مفاتيح أساسية كانت إدارة أوباما قد قررت الاستغناء عنها ورميها في البحر حتى أوصلت العلاقات إلى مأزق حقيقي يضر بأوروبا بالدرجة الأولى، ويعصف بمقدرات العالم الاقتصادية والعسكرية. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل سيتمكن ترامب من العزف على هذه المفاتيح بنفس الحنكة والعبقرية اللتين وصل بهما إلى البيت الأبيض؟

الغريب أن إدارة أوباما "القديمة" لا تزال تضع العصا في الدولاب. فقبل رحيلها، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني، أنها وسعت قائمة العقوبات المفروضة على روسيا بسبب الوضع في أوكرانيا، بفرض عقوبات على 6 نواب في مجلس الدوما الروسي. هذا إضافة إلى التوسيع الأخير الذي تضمَّن شركات وشخصيات روسية. هذا النهج الغريب يوضِّح إلى أيم يمكن أن تذهب إدارة أوباما قبل رحيلها، ليس فقط ضد روسيا، بل وضد أي خطط في السياسة الخارجية قد تطرحها إدارة ترامب المقبلة.

لقد وضع أوباما خلفه ترامب أمام تحديات ومآزق كثيرة. ففي مؤتمره الصحفي، في 14 نوفمبر/تشرين الثاني، تناول أوباما عدة ملفات:

- الشأن السوري، حيث شدد على أن القيام بعملية عسكرية في سوريا على غرار ما كان في ليبيا، أمر مستحيل، لأن الوضع في سوريا مختلف تماما، وأن الوضع أكثر تعقيدا بكثير حيث يوجد هناك وكلاء يمثلون دولا أخرى.

- الحرب على داعش، حيث رأى أن الأولوية الرئيسية للأمن القومي الأمريكي في قتال الجماعات المسلحة المتمثلة بتنظيم "داعش" في كل من العراق وسوريا.

- حلف الناتو، حيث أكد على أن ترامب ملتزم بالحفاظ على العلاقات الاستراتيجية لولايات المتحدة، ومن بينها مع حلف الناتو.

- الاتفاق النووي بين إيران والدول الغربية، حيث اعتبر أنه من غير المجدي التراجع عن الصفقة النووية مع إيران، معترفا بأن تنفذ التزاماتها طوال أكثر من سنة.

- المهاجرين غير الشرعيين، حيث نصح ترامب بالتفكير طويلا وبشكل جدي قبل سحب الإقامة من المهاجرين غير الشرعيين، وذلك لأسباب إنسانية.

أوباما وضع "روشتة" خطيرة مصحوبة بتحذيرات، أو ربما بإدانات لترامب بأثر رجعي، بقوله: "إن ترامب سيجد أن تلك الجوانب من مواقفه أو قوالب تفكيره التي لا تتجاوب مع الواقع ستتطلب تغييرا سريعا.. آمل بأنه سيتمكن من أن يستخدم تلك المواهب، التي سمحت له بتحقيق إحدى أكبر المفاجآت السياسية في التاريخ، بما يصب في مصلحة الشعب الأمريكي بأسره".

من الواضح أن أوباما لا يطرح البنود الخمسة أعلاه فقط، وإنما يطرح أمرا أكثر خطورة يتضمن محورين. الأول، ضرورة تغيير تفكير ترامب. والثاني، مواهب ترامب التي سمحت له بتحقيق أكبر مفاجأة سياسية في التاريخ. هذا ما أراد أوباما أن يبعث به إلى المجتمع الأمريكي، وإلى العالم أجمع. ولكنه ليس بالضرورة أن يكون محقا أو على طريق صواب. لأن خطاب أوباما هذا يلخِّص خوف الديمقراطيين والجمهوريين معا من ترامب الذي جاء شكليا ليمثل الجمهوريين، ولكن على أرض الواقع، جاء لتغيير أمريكا من الداخل، لأنه جاء عمليا ليمثل حزبا غير موجود، وهذا الحزب يقف ضد "المؤسسة الأمريكية"، وهو ما يشكل خطرا على الحزبين معا. ما يجعلنا نقف أمام إرهاصات "العالم الجديد" المقبل مع ترامب والترامبية الأمريكية التي أصبح لزاما عليها أن تُرسي قواعد جديدة للعبة، حتى وإن كان ذلك لا يرضي الأيديولوجيتين الديمقراطية والجمهورية، أو إذا تحرينا الدقة، لا يرضي المؤسسة الأمريكية بوجهيها الديمقراطي والجمهوري.

في ضوء ذلك، فإن أوباما يعترف ليس فقط بعبقرية ترامب، بل وأيضا بخطورة هذه العبقرية. ووفقا لمقال مهم للكاتب الصحفي الروسي سيرغي ستروكان بصحيفة "كوميرسانت" الروسية، فإن ترامب "تفوق على الساسة المحترفين، بفضل إحساسه الصائب فى إدراك متطلبات أسواق البناء والإحساس بها. إذ أدرك نمو وتعاظم رفض قواعد اللعبة القديمة داخل المجتمع الأمريكي، واكتشف علامات التقادم والاستهلاك التي لم يشر إليها أحد حتى قبل بضعة أشهر في العالم، ولا حتى في المجتمع الأمريكي". وربط الكاتب الروسي بين نجاح ترامب، وبين الدور المهم الذي لعبته الملايين الهادئة والمتربصة، من "كادحى أمريكا" الذين يطلق عليهم أحيانا فى الولايات المتحدة تسمية مهينة هي أصحاب "الرقاب الحمراء" (red necks)، والذين سعت وسائل الإعلام الرائدة وعلماء الاجتماع وغيرهم من الوجوه الإعلامية، إلى تجاهلهم حتى آخر لحظة، حيث توقعوا حتى عشية الانتخابات فوز مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون.

هذا يعني أن ترامب جاء ليغير قواعد اللعبة التي لا يمكن أن تستمر وفق القوانين القديمة، سواء في الداخل الأمريكي أو في الخارج الكبير الذي تعتبره الولايات المتحدة مناطق نفوذ لها. إن أوباما يحذر من ذلك تحديدا. وفي الوقت نفسه يضع المزيد من العراقيل أمام ترامب، ويقدم له في نفس ذات الوقت "روشتة" تحافظ على نفوذ الكتل القديمة في الولايات المتحدة، وعلى بناء عالمي آيل للسقوط أصلا بفعل ممارسات الولايات المتحدة وحلف الناتو.

في الحقيقة، وهذه ليست مبالغات، فإن روسيا مستعدة لكل هذه التغيرات والتحولات، بالضبط مثل استعدادها للتعامل مع أي إدارة أمريكية. أما مسألة التحولات نفسها فهي مرهونة بعامل الزمن وبتوازن القوى. كما أنها لا تعني أبدا أن يصبح ترامب "تاجر العقارات" العابر للقارات نصير الفقراء والكادحين وأصحاب "الرقاب الحمراء".

أشرف الصباغ

التعليقات

ترامب: السفن بدأت تغيير مسارها من هرمز إلى الموانئ الأمريكية ونتفاوض مع إيران

السعودية توضح حقيقة فتح دول خليجية مجالها الجوي أمام القوات الأمريكية ضد إيران

خاتم الأنبياء: استهدفنا قطعا بحرية أمريكية ردا على انتهاك وقف النار وردنا سيكون قاصما على أي اعتداء

صور الأقمار الاصطناعية تكشف حجم الدمار في قاعدة "عريفجان" الأمريكية بالكويت (فيديو)

وكالة فارس: اشتباكات متواصلة منذ ساعات بين القوات الإيرانية والأمريكية في مضيق هرمز

الحرس الثوري ينشر مشاهد ردّه على 3 مدمرات أمريكية (فيديوهات)

مصدر عسكري إيراني: استهداف وحدات أمريكية في مضيق هرمز بعد هجوم على ناقلة نفط وإجبارها على التراجع

مسؤول أمريكي: مدمرات أمريكية تتعرض لهجوم إيراني واسع وخطير خلال عبورها مضيق هرمز

أزمة هرمز.. البحرين وواشنطن تطرحان مشروع قرار على مجلس الأمن

الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لمسيرات وصواريخ إيرانية صباح اليوم

ترامب: مدمراتنا عبرت هرمز بنجاح.. سنضرب بقوة أكبر وأكثر عنفا إذا لم توقع إيران الاتفاق المطلوب

تصعيد في أزمة مضيق هرمز.. انفجارات واشتباكات بحرية قرب قشم وبندر عباس جنوب إيران

الإمارات تكشف حصيلة الضربات الإيرانية منذ بداية الحرب

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

ترامب يستعرض "سلاح الليزر" ضد الطيران الإيراني وبحرية طهران ترد بصواريخ كروز ومسيرات

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني متواصل ومحادثات إسرائيلية لبنانية بواشنطن منتصف مايو الجاري

سابقة في التاريخ الأمريكي.. واشنطن تكشف الستار عن ملفات الظواهر الغامضة

خبير عسكري إسرائيلي يحذر مما يدور خلف الكواليس على الحدود المصرية

بزشكيان يكشف تفاصيل لقاء جمعه مع المرشد مجتبى خامنئي ويشير إلى جانب استرعى انتباهه

عراقجي يصحح معلومات واشنطن عن مخزون طهران الصاروخي

البحث عن 23 راكبا غادروا سفينة سياحية مصابين بفيروس "هانتا" القاتل (صور)

ناقلة "حسناء" الإيرانية تظهر مجددا على الرادار بعد إعلان الجيش الأمريكي عن قصفها

الكشف عن تعرض ناقلة نفط صينية لهجوم قرب مضيق هرمز

وكالة مهر الإيرانية: تفعيل الدفاعات الجوية في طهران

"سنتكوم" تعلن محاصرة عشرات الناقلات تحمل نفطا إيرانيا بقيمة 13 مليار دولار

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز