مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • مونديال 2026
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

    الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

  • مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

    مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

  • المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

    المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

  • بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

    بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

  • الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

    الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

كيف يقنع داعش أنصاره بالانتحار؟

أصبحت مزامير داعش أكثر تأثيرا ونفوذا بعد أن أقام التنظيم ملاجئ آمنة له وخاصة في العراق وسوريا ولذلك نجح في تجنيد أعداد كبيرة من المقاتلين الأجانب، ودفع بالكثيرين إلى الانتحار .

كيف يقنع داعش أنصاره بالانتحار؟

ولا يأتي المدد إلى صفوف "داعش" من الدول العربية فقط، بل و"يهاجر" إلى المناطق التي يسيطر عليها هؤلاء الكثيرون من أوروبا وآسيا وأستراليا والولايات المتحدة، وبذلك أصبح العالم بأسره ساحة معركة لهذا التنظيم الدموي، فلماذا ينضم الأوروبيون العرب وغيرهم إلى هذا التنظيم المتطرف والعنيف؟ وما سر تأثير مزاميره السحري؟

يمكن القول إن الظروف أصبحت مواتية لتمدد داعش وانتشاره، بقدرة قادر، منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، ووفر هذا الحدث المأساوي بتداعياته الخطيرة للتنظيم ساحة قتال واسعة وحجة إقناع قوية لحشد الأنصار و"التمكين" بالسيطرة على بلدات ومدن ثم مساحات واسعة في العراق وسوريا وليبيا واليمن.

وفر هذا الوضع أرضية واسعة لاستقطاب المزيد من المقاتلين من كل أنحاء العالم، ترفدها في ذلك أيديولوجية مطلقة وحاسمة تحتكر الحقيقة وتجعل من العنف الدموي "عبادة"، وهي تقطع كل والوشائج والصلات بين أنصارها وما عداهم من الآخرين، جاعلة منهم هدفا مشروعا للعنف.

أسلحة وأعلام لداعش عثر عليها جنوب الفلبين - 2015 / AFP

هذه الأيديولوجية اكتسبت جاذبيتها وسطوتها من نجاحها في ترويض وتدجين النوازع الشريرة والعنيفة بتغليفها بالمقدس والسامي، فصار الكثيرون من المستلبين والضائعين ينصاعون لمزاميرها ويتحولون إلى قنابل متفجرة وخناجر متوحشة.

تمكن الوهم من أصحابها فظنوا أنهم ينفذون مهمة مقدسة وأنهم جند الحقيقة المطلقة، وما ضحاياهم إلا عساكر للطواغيت وأنصارا للباطل.

وجدت هذه المزامير أصداء واسعة وخاصة في أوساط شباب الأحياء الفقيرة في الدول العربية وفي ضواحي المهجر في الدول الأوروبية وخاصة في باريس وبروكسل.

ترعرع أولئك الشباب العاطلين عن العمل في بيئات فقيرة وعنيفة ومضطربة، وانحرف بعضهم إلى الإجرام وتعاطي المخدرات والاتجار بها، وفجأة وجدوا أمامهم من يمنحهم صكوك الغفران، ويغسل ذنوبهم وينقلهم من عنف الشوارع الخلفية القذرة في الأحياء العربية والأوروبية إلى عنف أشمل وأكثر دموية تحت رايته، موهما إياهم بأنهم جنود في مهمة مقدسة جليلة يتساوى فيها الموت والحياة.

هذه المزامير أحكم المتطرفون في القاعدة وداعش وضع إيقاعها بحيث تنصاع لها شرائح واسعة من التائهين واليائسين والباحثين عن هوية وعن حلم وقضية، ومن ثمة تسوقهم وقد استُلبت إرادتهم تماما إلى ميادين العنف لتجعل منهم وحوشا ضارية لا ترى في سفك الدماء وأشلاء الضحايا ما يُضير.

جايك بيلاردي أثناء العملية الانتحارية - 2015 / AFP

واللافت أن مزامير داعش تجاوز تأثيرها أحياء المهاجرين في الضواحي المكتظة بأوروبا حيث سجل في 2005 تنفيذ أول امرأة أوروبية، هي مارييل ديجوكييه، البلجيكية البالغة من العمر 38 عاما، عملية انتحارية، كانت ساحتها العراق في مواجهة الأمريكيين.

وشهد العام 2015 تنفيذ جايك بيلاردي وهو شاب أسترالي عملية انتحارية ضد الجيش العراقي في الرمادي.

هذا الشاب الصغير الذي لم يتجاوز 18 عاما أعلن مسبقا أنه التحق بصفوف داعش في العراق ليصبح "شهيدا" ويقتل "الكثير من الكفار".

وكما نرى، لا يكلف هؤلاء أنفسهم عناء التفكير طويلا، ويتساوى في أيديولوجيتهم القاسية الرجل والمرأة، الطفل والصبي، كل الحدود والقيم والمبادئ والأحاسيس الإنسانية تتهاوى، ولا يبقى من الوجود بكل تنوعه إلا معادلة صغيرة لا تترك لصاحبها إلا منفذا واحدا: أن يفجر نفسه وسط الجموع وأن يقتل أكبر عدد من الناس ويحول الأرض إلى جحيم.

محمد الطاهر

التعليقات

في ختام الحوار الأمريكي-الخليجي: رسالة ثلاثية الأبعاد لطهران وبيروت وغزة

وسائل إعلام: مصادر إسرائيلية وأمريكية تتحدث عن التوصل إلى اتفاق إطار بين إسرائيل ولبنان

"حبيب إبراهيمي".. تقارير تكشف تفاصيل عن مخبأ سري للمرشد الأعلى الإيراني الراحل على عمق 35 مترا

فانس يعلن إجراء الإمارات محادثات مباشرة غير مسبوقة مع الحرس الثوري الإيراني

سوريا.. تأجيل محاكمة مفتي الجمهورية السابق بعد توجيه تهم ثقيلة إليه (صور + فيديو)

مسؤول إيراني يحذر دول الخليج من الرهان على السيناريو الأمريكي ويحدد خطا أحمر لا مساومة عليه

قناة عبرية تنشر بنود اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل

يبدو أن الولايات المتحدة قد خسرت الحرب العالمية فعليا...

هيئة البث الإسرائيلية: إسرائيل ولبنان اتفقا على كيفية التعامل مع أنفاق حزب الله ومواجهة تعزيزاته