مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • فيديوهات

    فيديوهات

موسكو وواشنطن بعد ميونيخ

لم تؤد الدورة الـ49 لمؤتمر ميونيخ للأمن إلى الاختراق في حل قضايا الأمن على المستويين العالمي والإقليمي على حد سواء، وذلك على خلفية التوقعات السياسية المختلفة حول الأوضاع في سورية.

موسكو وواشنطن بعد ميونيخ

لم تؤد الدورة الـ49 لمؤتمر ميونيخ للأمن إلى الاختراق في حل قضايا الأمن على المستويين العالمي والإقليمي على حد سواء، وذلك على خلفية التوقعات السياسية المختلفة حول الأوضاع في سورية. وفي تعليقاته لهذا المنتدى أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحفيين انه يجب ان تسعى موسكو وواشنطن في حل القضايا الدولية الى ايجاد مواقف متطابقة، بدلا من ان تنتظر الولايات المتحدة من روسيا انضمامها تلقائيا الى شيء ما. وللأسف ليس هناك أي تطابق في مواقف البلدين من أهم القضايا الدولية. ويدور الحديث بالدرجة الأولى عن الوضع في سورية وحولها.

مصير بلاد الشام

قبل بداية أخر مؤتمر في ميونيخ توقع الكثير من المحللين أجراء اللقاء الثلاثي بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ونائب الرئيس الأميركي جو بايدين، ورئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الشيخ معاذ الخطيب، ولكن لم يحدث ذلك. وبدلا من ذلك أجرى لافروف لقاءات مع كل من بايدين والخطيب والإبراهيمي كل على حدة. واعلن الوزير الروسي في اعقاب لقائه مع احمد معاذ الخطيب ان روسيا ترحب باستعداد الائتلاف للحوار مع السلطات السورية، وقال: "نحن رحبنا بذلك على اعتبار ان هذه خطوة في غاية الاهمية، آخذا بعين الاعتبار ان الائتلاف كان يرفض منذ تشكيله اي حوار مع النظام". وربما كان أول لقاء للوزير لافروف مع الخطيب من أهم انجازات الدبلوماسية الروسية في هذا المنتدى في المسار السوري. وفي الوقت نفسه لا يجب المبالغة في أهمية هذا اللقاء طالما ان المعارضة السورية المسلحة لم تعد لاعبا محوريا في المأساة السورية. ومنذ بداية الأزمة السورية كان ولا يزال مصير بلاد الشام في أيدي "الدول الكبرى" وبعض حكام الخليج. وأكد ذلك سيرغي لافروف قائلا إن "هناك تفاهما مع الولايات المتحدة حول انه من الصعب جدا تحقيق اي شيء فيما يتعلق بأغلبية القضايا الدولية من دون روسيا والولايات المتحدة. ونحن متفقون على ذلك".

الدرع الصاروخية والمصالح المشتركة

المأزق الثاني بالنسبة لروسيا والولايات المتحدة هو العلاقات الثنائية. وليس هناك شيء جديد. الخلاف الرئيسي هو الموقف من الدرع الصاروخية منذ أيام إدارة جورج بوش الإبن لا يزال قائما الى الان و تغيرت الإدارة في واشنطن، ولكن لم يتغير الموقف بالفعل في موسكو. ويواجه باراك أوباما اليوم فلاديمير بوتين وهو النظير ذاته الذي كان يواجهه الرئيس الجمهوري السابق جورج بوش. وقد اتفق سيرغي لافروف في ميونيخ مع نائب الرئيس الأمريكي جو بايدين على زيارة مساعد الرئيس الامريكي لشؤون الامن القومي توم دونيلون الى موسكو، كما دعا وزير الخارجية الروسي نظيره الامريكي الجديد جون كيري لزيارة روسيا، وحسب أقوال بايدن ينوي كيري ان يزور موسكو في اقرب وقت. وقال لافروف تعليقا على نتائج لقائه مع بايدن إنه تم التوصل الى استنتاج عام بان "المشاكل كانت وستكون دائما في العلاقات بين الدولتين الكبريين، ويجب حلها على اساس التكافؤ وأخذ مصالح بعضنا البعض بعين الاعتبار، والسعي الى تجنب اختلاق المشاكل".

بالرغم من الخلافات هناك نقاط تفاهم بين موسكو وواشنطن، بشأن قضية عدم انتشار اسلحة الدمار الشامل ومكافحة الارهاب وتهريب المخدرات والجريمة المنظمة، بالاضافة الى ما يتعلق بالوضع في افغانستان. وأكد لافروف قائلا: "من المهم لموسكو ان تفهم كيف سيجري الانتقال من القوات الحالية التي يرأسها الناتو الى الحضور الذي سيكون قائما في أفغانستان بعد عام 2014. وبهذا الخصوص ثمة تفاهم ايضا حول ضرورة الحوار الشفاف والوثيق، والاتفاق، وتنسيق المواقف".

ماذا بعد إعادة التشغيل؟

ولا شك ان مرحلة اعادة تشغيل العلاقات الثنائية بين البلدين على نمط أوباما – مدفيديف قد انتهت. طبعا هي آتت ثمارها وحققت بعض الاهداف التي كرست من أجلها . وبات من الضروري الان بلورة اهداف ومراحل جديدة في العلاقات بين موسكو وواشنطن بما يراعي طبيعة التحولات الجارية في العالم وكذلك التحديات والمخاطر المحيطة به . ان العلاقة التي كانت قائمة بين الرئيسين دميتري مدفيديف والأمريكي باراك اوباما تختلف تماما عن العلاقة التي ترسم حاليا بين فلاديمير بوتين ونظيره اوباما. ولن تحل قريبا الخلافات السياسية بينهما، وسوف تبقى العلاقات الروسية الأمريكية مستقرة وباردة، وأنا لا أرى أسبابا للاختراق الجذري فيها.

بقلم: أندريه مورتازين

المواضيع المنشورة في منتدى روسيا اليوم لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر إدارتي موقع وقناة "روسيا اليوم".

المزيد من مقالات أندريه مورتازين على مدونة روسيا اليوم

التعليقات

ترامب: السفن بدأت تغيير مسارها من هرمز إلى الموانئ الأمريكية ونتفاوض مع إيران

خاتم الأنبياء: استهدفنا قطعا بحرية أمريكية ردا على انتهاك وقف النار وردنا سيكون قاصما على أي اعتداء

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

تصعيد في أزمة مضيق هرمز.. انفجارات واشتباكات بحرية قرب قشم وبندر عباس جنوب إيران

بزشكيان يكشف تفاصيل لقاء جمعه مع المرشد مجتبى خامنئي ويشير إلى جانب استرعى انتباهه

مصدر عسكري إيراني: استهداف وحدات أمريكية في مضيق هرمز بعد هجوم على ناقلة نفط وإجبارها على التراجع

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

السعودية توضح حقيقة فتح دول خليجية مجالها الجوي أمام القوات الأمريكية ضد إيران

ترامب: مدمراتنا عبرت هرمز بنجاح.. سنضرب بقوة أكبر وأكثر عنفا إذا لم توقع إيران الاتفاق المطلوب

الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لمسيرات وصواريخ إيرانية صباح اليوم

أزمة هرمز.. البحرين وواشنطن تطرحان مشروع قرار على مجلس الأمن

"وول ستريت جورنال" تتحدث عن اختراق في المفاوضات وانفتاح طهران على مناقشة "النووي" مع واشنطن

لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني بين إسرائيل و"حزب الله" وبيروت تتمسك بالسلام وترفض التطبيع

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني متواصل ومحادثات إسرائيلية لبنانية بواشنطن منتصف مايو الجاري

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

دوغين يحذر: ترامب غارق في الشرق الأوسط ونسي زيلينسكي وبيان الخارجية الروسية لا يحتمل التأويل

الكشف عن تعرض ناقلة نفط صينية لهجوم قرب مضيق هرمز

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

وكالة مهر الإيرانية: تفعيل الدفاعات الجوية في طهران

مضيق هرمز في أحدث ظهور له وعينة من الناقلات المحتجرة عبره