مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

    وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

فندق سوسة يعود للحياة بحلة جديدة وموسم سياحي مبشر لتونس

عادت الحركة مجددا إلى فندق "إمبريال مرحبا" بسوسة التونسية، بعد نحو عامين من هجوم إرهابي دام، راح ضحيته 38 سائحا أجنبيا.

فندق سوسة يعود للحياة بحلة جديدة وموسم سياحي مبشر لتونس
زهرة ادريس مالكة فندق إمبريال مرحبا في سوسة تتجول في الفندق الذي تعرض لهجوم إرهابي قبل عامين / AFP

في هذا الفندق، قام شاب تونسي، في 26 حزيران/يونيو 2015، بقتل 38 سائحا غربيا منهم 30 بريطانيا، بواسطة رشاش كلاشنيكوف، في هجوم تبناه "داعش" الإرهابي. 

وبقي الفندق، الذي تأسس العام 1994، مغلقا حوالي 18 شهرا، لتعيد مالكته زهرة إدريس فتحه بعد ما أنفقت نحو 6 ملايين دينار (أكثر من مليوني يورو) ليكتسب "حلة جديدة".

وتقول زهرة، مستذكرة الحادث الأليم: "لا يمكن أن ننسى. يوم أعدنا فتح الفندق في 18 أبريل/نيسان الجاري، كان الضحايا وعائلاتهم في أذهاننا، لكن شعورا بالأمل والثقة في الحياة شجعنا على الانطلاق من جديد".

وأضافت: "عملنا على تغيير كل شيء تقريبا، الألوان والأثاث والديكور والحديقة (...) لكي نشعر بأننا نولد من جديد".

كما أن "التغيير" شمل أيضا اسم الفندق الذي أوكلت زهرة إدارته إلى المجموعة الفندقية الألمانية "ستينبيرجر"، بعد أن كانت تديره مجموعة إسبانية.
واختارت الإدارة الجديدة اسم "ستينبيرجر خليج القنطاوي" عوضا عن "أمبريال مرحبا".

الفندق في حلته الجديدة / AFP


ويشغل الفندق نحو 200 شخص، وفق مديره العام رمزي كسيسة. ورغم الأزمة التي مر بها، لم يسرح الفندق أيا من موظفيه.

وبحسب كسيسة، أنفق الفندق نحو 500 ألف دينار (حوالي 200 ألف يورو) على معدات المراقبة الإلكترونية مثل الكاميرات وكاشفات المعادن.
وقال: "أصبح لدينا قاعة عمليات مركزية نراقب من خلالها كل مكان في الفندق ومحيطه".
ومنذ اعتداء 2015، تقوم الشرطة بدوريات في منطقة القنطاوي السياحية.
وأثر الاعتداء الإرهابي على هذا الفندق على قطاح السياحة الذي يعتبر أحد ركائز الاقتصاد التونسي.
وقبل الاعتداء، كان يزور تونس سنويا أكثر من 400 ألف سائح بريطاني. لكن عددهم في العام 2016 كان نحو 20 ألف سائح فقط، بحسب أرقام رسمية.

المصدر: أ ف ب

رُبى آغا

التعليقات

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

بوتين: روسيا مستعدة للرد السريع والفعّال على أي تهديد

طهران ترد على تصريحات ترامب حول "تحول هدف الحرب إلى إثراء المزارعين الأمريكيين"

طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا

ترامب: لم أكن بحاجة لمساعدة أعضاء الناتو في إيران وفضولي كان الدافع الأكبر لطلبها