Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديديتين في سومي شرقي أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 494 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أنقرة تستدعي السفير الأوكراني بعد هجمات على سفن تركية في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي: النزاع الأوكراني سينتهي بانتصار روسيا "في المستقبل المنظور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربات على منشآت عسكرية في كييف وميناء نيكولاييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيتسو: استمرار الدعم الأوروبي للصراع في أوكرانيا خطأ فادح وتحقيق السلام في أوروبا مستحيل دون روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي: روسيا سترد فورا في حال استخدام السلاح النووي ضدها
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
ميسي يسجل سوبر "هاتريك".. وإنتر ميامي يكتسح مونتريال بسباعية بالدوري الأمريكي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد السوبر هاتريك.. كم يحتاج ميسي للوصول إلى 1000 هدف؟ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ردود أفعال جماهير توتنهام على أداء عمر مرموش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غضب عارم في ليفربول.. مدرب "الريدز" يهاجم الحكم وأليسون يركل لوحة التبديلات (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر إلى نهائي كرة اليد في ألعاب المتوسط على حساب الجزائر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كريم بنزيما يوجه رسالة إلى الشعب الجزائري
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
روحاني يسرد كواليس تجنب الحروب مع واشنطن منها في حرب الكويت وبعد احتلال العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وول ستريت جورنال: الحرب على إيران استنزفت ترسانات أمريكا في أوروبا وآسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف يسخر من وزير الخزانة الأمريكي بيسنت: "كاذب كاذب.. سروالك يحترق"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشاباك يجلي يائير نتنياهو بشكل عاجل بسبب تهديد إيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أين وصلت المفاوضات الإيرانية الأمريكية؟ وما شروط طهران لفتح مضيق هرمز؟ غريب آبادي يكشف
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
فيديو مروع لسيول نيبال التي خلفت عشرات القتلى والمفقودين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الروسي يكرم أبطال العملية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسراب سردين ضخمة تقترب من شواطئ الجزائر وتثير دهشة الصيادين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد لحظة تدمير نقطة قيادة مسيرات أوكرانية بقنابل روسية موجهة
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
"المصريون يرغبون في محاربة إسرائيل مجددا".. ومحلل إسرائيلي: "السيسي يخدعنا"
قال المحلل الإسرائيلي والخبير في الشؤون المصرية والعربية بإذاعة الجيش الإسرائيلي "غالِي تساهال"، جاكي حوجي، إن الرأي العام في مصر يكره إسرائيل ويتمنى محاربتها.

مصر.. أصوات تنتقد قرار الشرع وأخرى تشكك في انتصار الأسد في حرب أكتوبر
وأضاف أن الشارع المصري يطالب باستمرار بإرسال الجيش لاقتحام معبر رفح بالقوة لإدخال الطعام والمساعدات إلى سكان قطاع غزة، لكن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ردّ مؤخرًا بأن "الجيش المصري جيش دفاعي، وليس جيشًا هجوميًّا".
وأوضح حوجي: "يتساءل كثيرون عن احتمال وقوع مواجهة عسكرية وشيكة بين إسرائيل ومصر، والسبب واضح. فبعض الجهات في إسرائيل — بدافع القلق — تفسّر تمركز القوات المصرية على بُعد بضعة كيلومترات من رفح على أنه استعداد لهجوم، وتضيف إلى ذلك هتافات الشارع المصري الداعية لمحاربة إسرائيل، فضلًا عن وجود تذمّر شعبي يرى أن المشكلات المعقدة لا تُحلّ إلا بالقوة".
وتابع: "الرأي العام في مصر يتساءل: لماذا تزداد مصر قوة عسكريًّا إن لم تكن لتستخدمها؟ فالشارع يحث الرئيس السيسي على إرسال الجيش إلى سيناء، ومنها إلى رفح بأرتال مدرعة كأفلام الحرب، ليطرد اليهود وينقذ سكان غزة من الكارثة المروعة".
وأشار إلى أن الرئيس المصري اغتنم فرصة حفل تخريج دفعة جديدة من ضباط الأكاديمية العسكرية بالقاهرة، يوم الجمعة الماضي، ليُبلّغ رسالته بوضوح أمام الكاميرات وباللغة العربية الفصحى، حتى يفهمها عامة الناس.
وقال السيسي خلال الحفل، الذي حضره مئات من قادة الجيش وجيل القادة المستقبليين: "لا ينبغي أن أخاطر بحياة المصريين. أنا مسؤول عن سلامتهم وأمنهم. نحن شعب ندافع عن أنفسنا، وهذا كل شيء. إلا إذا فُرض علينا شيء، فسنرد".
وكرّر عبارته مرتين للتأكيد: "الجيش ليس للهجوم، بل للدفاع"، محذرًا من "المغامرات غير الضرورية".
ورغم هذه التصريحات، أشار حوجي إلى وجود أصوات داخل إسرائيل تشكك في نوايا القيادة المصرية، وتعتبر أن كلام السيسي "خطة خداع"، وأنه في الواقع يخفي نية عدوانية.
وأوضح أن هذا القلق "طبيعي"، نابع من صدمة حرب أكتوبر 1973، حين كان لدى المصريين دافع واضح لاستعادة سيناء، وهو ما لم يكن لدى إسرائيل رغبة في منعه آنذاك.
لكن الوضع اليوم مختلف، فـ"مصر لا تريد غزة إطلاقًا، خاصة بعد أن ألقت إسرائيل هذه القضية الشائكة في حضنها، ولا ترغب بأي حال في إدارة الصراع في القطاع، خصوصًا بعد 7 أكتوبر".
وأضاف حوجي: "ثمة سيناريو مخيف قد يؤدي إلى تدهور بين الجيشين الإسرائيلي والمصري. فالمصريون قلقون منذ بداية الحرب من احتمال عبور آلاف اللاجئين من قطاع غزة عبر الأسوار إلى سيناء. في هذه الحالة، قد يرد الجيش المصري بإطلاق النار لردعهم، فيظن الجيش الإسرائيلي أن النيران موجهة إليه، فيرد بدوره، ما يؤدي إلى خسائر في الجانبين. وهكذا، ودون قصد، قد يجد الطرفان نفسيهما في مواجهة عسكرية".
ولفت إلى أن تصريحات السيسي الأخيرة كانت تحمل رسالتين خفيتين: "أولًا، مصر لن تهاجم من لم يهاجمها. ثانيًا، وعلى عكس الماضي، لن تقاتل من أجل الآخرين".
وأشار حوجي إلى أن ذكرى حرب أكتوبر (التي تسمّيها إسرائيل "حرب يوم الغفران") تظل حاضرة في الوعي الإسرائيلي كل عام، مضيفًا: "الآن، لم نُفاجأ بحرب يوم الغفران ثانية فحسب، بل تكررت نفس الإخفاقات في المرتين. كان هناك درسٌ علينا تعلمه، لكننا لم نتعلمه. اكتفينا بوضع مرهم مسكّن على جرحٍ غائر، بدلًا من معالجته".
وأوضح أن "الجرح الحقيقي هو رفض الاعتراف بالهزيمة. ففي 6 أكتوبر 1973، أنزل المصريون بنا الهزيمة، وبعد أربع سنوات استعادوا الأرض التي طال انتظارها. وحتى لو لم نخسر عسكريًّا بشكل كامل، فقد انتصروا علينا، وألحقوا بنا خسائر فادحة، وأذلونا، وانتزعوا بالقوة ما رفضنا تقديمه طواعيةً".
وتابع: "طوال العقود الماضية، كافحنا الحقيقة المرة، فقط لكي لا نعترف بأننا هُزمنا. أحصينا جثث العدو فوجدناها أكثر من جثثنا، ووجدنا العزاء في معارك التسجيل، وادّعينا النصر ليس لأننا انتصرنا، بل كي لا نعترف بالعار. فالاعتراف بالفشل ليس هبة للعدو، بل هبة لأنفسنا. فالمجتمع الذي يعترف بفشله يستطيع معالجته، ويعرف ذاته بشكل أعمق. لكننا رفضنا ذلك، وربينا أبناءنا على ألبومات النصر. ورغم أننا أعدنا الوضع إلى ما كان عليه، إلا أننا لم ننتصر".
وختم حوجي تحليله قائلًا: "لو اعترفنا بأن العدو حقق علينا نصرًا — حتى لو كان سياسيًّا، أو في الأيام العشرين الأولى من الحرب — لربما فهمنا أنفسنا بشكل أفضل. وربما، حين دقت أجراس الإنذار في 2023، كنا استيقظنا قبل فوات الأوان".
وتساءل في ختام حديثه: "كم من الوقت مضى من 6 أكتوبر إلى 7 أكتوبر؟ يوم واحد؟ أم 50 عامًا؟ إذا اعترفنا بأننا هُزمنا مرتين، فقد نصل إلى جوهر المشكلة، وربما نجد الحل حينها".
المصدر: معاريف
التعليقات