Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
مونديال 2026
RT STORIES
مدرب المغرب يعلق على جدل هدف فرنسا ويكشف رسالته بعد الخروج من المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدل تحكيمي في فرنسا والمغرب.. هل سبق هدف مبابي لمسة يد؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد استبداله أمام المغرب.. مبابي يحسم موقفه من المشاركة في نصف نهائي مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ30 من كأس العالم 2026.. إسبانيا وبلجيكا في معركة تكتيكية على بطاقة نصف النهائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تقصي المغرب وتبلغ المربع الذهبي لمونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بونو يتصدى لركلة جزاء من مبابي ويبقي على حظوظ المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أشهر 10 بطاقات حمراء في مباراة واحدة.. من هو حكم مباراة المغرب وفرنسا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أغلى منتخب في تاريخ كأس العالم يهدد حلم المغرب المونديالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزيادة 100 بالمئة.. كم يبلغ راتب حسام حسن في عقده الجديد مع منتخب مصر؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس لجنة الحكام في "الفيفا" يتدخل.. لويجي كولينا يحسم رسميا الجدل التحكيمي لمباراة مصر والأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
Junge Welt: أوكرانيا لن تتمكن من إنتاج صواريخ "باتريوت" بترخيص أمريكي قبل عام 2029
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 152 مسيرة جوية معادية فوق البلاد خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يفستيغنييفا: الغرب لا يكترث بعدد القتلى في روسيا وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأوكراني شتيلرمان يحدد أسوأ سيناريو قد تواجهه بلاده إذا حدث هذا الأمر!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: هجمات قوات نظام كييف في عمق الأراضي الروسية لن تؤدي إلى السلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تنشر لقطات لتدمير تحصينات أوكرانية في مقاطعة زابوروجيه بضربات مدفعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير أمريكي يحذر ترامب من تكرار خطأ "كبير" ارتكبه سلفه بايدن في الملف الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا.. البوندستاغ يصوّت ضد تزويد أوكرانيا بصواريخ تاوروس وباتريوت
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
إيران.. سماع دوي عدة انفجارات جنوب وشرق البلاد والولايات المتحدة تنفي ضلوعها بالأمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يؤكد ضرورة حل النزاع حول إيران باتفاق يعكس مصالح جميع الأطراف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التعاون الخليجي يدين بشدة الهجمات الإيرانية في مضيق هرمز واستهداف دول المجلس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حراك تركي إيراني بعد انهيار وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلطنة عُمان تؤكد رفضها لرسوم العبور الإجبارية في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مهر": انفجارات تهز مدينة بندر عباس الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صفارات الإنذار تدوي مجددا في الأردن بعد أسابيع من الهدوء
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
"السيسي لا يخشى مواجهة ترامب".. تقرير عبري يهاجم مصر
نشرت صحيفة "يسرائيل هايوم" الإسرائيلية، والمقربة من نتنياهو، تقريرا هاجمت فيه مصر والرئيس عبد الفتاح السيسي بسبب سياسته تجاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرافضة لتهجير سكان غزة.

مصر تعلن إنتاج سلاح "صوت الرعد" القادر على ضرب أهداف بعيدة
وقالت الصحيفة العبرية في تقريرها الذي جاء تحت عنوان "مصر تحدث تغييرا جذريا": "لقد تجاوزنا أسوأ مراحل العقد الماضي، والرئيس السيسي لا يخشى مواجهة ترامب، وأصبحت القاهرة لاعبا رئيسيا في مفاوضات صفقة الأسرى ولكن ماذا عن إسرائيل؟ لا يزال الحوار الأمني براغماتيا وبالتالي فهناك مجال للقلق تجاه نوايا مصر".
وأضاف التقرير: "كانت التطورات الأخيرة في مفاوضات إطلاق سراح الأسرى مؤشرًا آخر على صعود مكانة مصر، فقد قام رئيس الوزراء القطري محمد آل ثاني بزيارة إلى القاهرة، ورافقه رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد مصطفى إلى معبر رفح، وحتى في إسرائيل والولايات المتحدة، رحّب بالتطور في المحادثات".
وتابع: "يكاد يكون من المستحيل نسيان أسوأ لحظات العقد الماضي، عندما اضطرت مصر لبيع جزر للسعودية، وفي السنوات الأخيرة، وفي ظل اتفاقيات إبراهيم، هُمّشت قيادتها عن قيادة العالم العربي لصالح الإمارات والسعودية، وقد طغى حضور الرئيس الإماراتي محمد بن زايد وولي العهد السعودي محمد بن سلمان على حضور حاكم مصر"، حسب زعمه.
وأضاف: "أراد الجميع تصديق وعود دول الخليج بعهد جديد ومشرق في الشرق الأوسط، لكن أحداث 7 أكتوبر فجرت هذه الوعود دفعة واحدة، وفي وقت لاحق، أعادت سلسلة من التطورات مصر إلى صدارة المشهد السياسي، مؤكدةً دورها القديم كقائدة للعالم العربي وليس دول الخليج كمان كانت تريد".
وأضاف التقرير: "جعلت الحروب في غزة والسودان مصر الوسيط الطبيعي في محادثات وقف إطلاق النار، ووقعت حركة الإخوان المسلمين، الخصم الرئيسي للنظام، في انقسام وأزمة، مما عزز استقرارها، وتشابكت مصالح القطريين، وظهرت بوادر استقرار في الاقتصاد المحلي، وتعزز الجيش المصري من قوتها الضخمة، وتبنت جامعة الدول العربية الخطة المصرية لإعادة إعمار القطاع، رغم تكلفتها الباهظة (حوالي 50 مليار دولار)، والتي لم يتضح بعد من سيمولها".
فيما قال بوراك كين كليك، الباحث في العلاقات الخارجية للشرق الأوسط والمقيم في اسطنبول، لصحيفة "إسرائيل اليوم": "تدخل العلاقات الأمريكية المصرية مرحلة جديدة، تتمتع القاهرة بتوازن طويل الأمد بين واشنطن والقوى الأخرى، لكن التطورات في السنوات الأخيرة - وخاصة الضغط الأمريكي على حقوق الإنسان، وديناميكيات الأمن الإقليمي، والعلاقات الاقتصادية لمصر مع روسيا والصين - دفعت إدارة السيسي إلى تبني موقف حازم، وأحيانًا تصادمي، تجاه واشنطن".
وأضاف المحلل السياسي الإسرائيلي: "ما نشهده الآن ليس فك ارتباط كامل، بل إشارة من مصر بأنها لن تكون لاعبًا سلبيًا بعد الآن".
ويلاحظ كليك، مؤكدًا: "لا يزال إطار المساعدات العسكرية والمالية يربط القاهرة بواشنطن، لكن دائرة الخلاف تتسع، لا سيما بشأن قضايا غزة والسودان والتعاون في مجال الطاقة في شرق البحر الأبيض المتوسط. لذا، نعم، بدأت مصر باتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه السياسة الأمريكية الحالية، لكن هذا أيضًا جزء من استراتيجية مدروسة - لاستنفاد التنازلات، وتنويع التحالفات، وإثبات للرأي العام المحلي أنها لا تقبل الإملاءات الأمريكية".
وأضاف: "يبدو أن المرحلة الجديدة جزء من عملية استخلاص الدروس التي أُجريت في القاهرة بعد الإطاحة بجماعة الإخوان المسلمين في العقد الماضي. منذ تولي السيسي السلطة عام 2013، تقرر تعزيز الجيش المصري وتنويع مصادر المشتريات العسكرية".
وفي مقال نشره معهد أبحاث الأمن القومي، كتبت السفيرة السابقة لدى مصر أميرة أورين أن هذا كان نتيجة لوقف المساعدات الأمريكية خلال إدارة أوباما. وبحسب قولها، اتُخذ القرار عقب ثورة 2013 الذي ألزم الإدارة قانونيًا بتجميد المساعدات مؤقتًا.
ونتيجةً لذلك، أدرك المصريون، وفق تقرير الصحيفة العبرية، أنه لا يمكنهم الاعتماد كليًا على الولايات المتحدة. وبالفعل، اشتروا في السنوات الأخيرة طائرات مقاتلة من فرنسا، وسفنًا من ألمانيا، وحاملة طائرات من روسيا، وأنظمة أسلحة من إيطاليا.
وفي الوقت نفسه، أجريت مناورات عسكرية مع الصين وروسيا، وتجلّى هذا التعزيز العسكري في تواجد متزايد على الحدود: ليس فقط في سيناء - حيث تتفشى التهديدات الإرهابية - بل أيضًا على طول الحدود مع ليبيا والسودان، اللتين تشهدان فوضى حكومية أو حربًا أهلية.
ويُقدّر الباحث كليك أن "مكانة مصر في العالم العربي قد تحسّنت في السنوات الأخيرة، تحديدًا لأنها نجحت في تنويع تحالفاتها وإعادة تموضعها. ففي حين همّشت اتفاقيات إبرهام القاهرة، حوّلت مصر اليوم هذه اللحظة إلى فرصة، فقد وطّدت علاقاتها مع دول الخليج، وحافظت على حوار أمني براغماتي مع إسرائيل، وفي الوقت نفسه، بنت قنوات اتصال مع روسيا والصين، وحتى إيران".
ووفق له فقد سمحت هذه الدبلوماسية لمصر بتجديد مكانتها كـ لاعبٌ حيوي، لا سيما في قضايا مثل غزة والسودان وشرق البحر الأبيض المتوسط. وعلى عكس فترة اتفاقيات إبراهيم، تُقدّم مصر نفسها كلاعبٍ مُوازن لا يُمكن للجهات الفاعلة الأخرى في العالم العربي تجاهله.
وقال تقرير الصحيفة العبرية، إنه على سبيل المثال، أعلن كبار المسؤولين المصريين مؤخرًا "استعدادهم للتعامل مع أي تهديد" في السياق الإسرائيلي.
وقال التقرير العبري: "تمر العلاقات المصرية الأمريكية بمرحلة حرجة، إذ تتبنى القاهرة خطابًا دبلوماسيًا ناعمًا من جهة، ومواقف حازمة في قضايا أخرى من جهة أخرى. وقد تجلى هذا التناقض بوضوح في أوائل أغسطس الجاري عندما صرّح وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في واشنطن بأن مصر فخورة بدور الرئيس ترامب في محاولة حل النزاعات سلميًا. ولكن بدلًا من دعم نهج ترامب، بعد أن أنهى تجميد المساعدات العسكرية، بل ووافق في يوليو على صفقة محتملة لبيع أنظمة دفاع جوي متطورة لمصر، شرعت القاهرة في جولة مفاوضات فاضحة".
ولفتت الصحيفة العبرية إلى أن يأتي التحول في الساحة السياسية بالتزامن مع مؤشرات إيجابية في الاقتصاد المحلي. في ظل هدوء العلاقات، سجلت القاهرة مؤخرًا إنجازًا هامًا.
المصدر: يسرائيل هايوم
التعليقات