مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

السوريون ينقسمون حول زياد الرحباني

أثار موقف الفنان الراحل زياد الرحباني من الثورة السورية موجة جدل وخيبة أمل في الأوساط الثقافية، إذ رأى كثيرون أنه خالف إرثه الفني المرتبط بقيم الحرية والعدالة في العالم العربي.

السوريون ينقسمون حول زياد الرحباني
مشاهد من حفل وداع الملحن اللبناني زياد الرحباني في بيروت / Gettyimages.ru

وربما لم يغفر الكثير من السوريين لزياد الرحباني موقفه من ثورتهم، ولعل خيبة أملهم من الفنان العبقري تمثلت برفضه فيما يعتقدون الانحياز إلى كل هذا التراث الفني الثوري الذي تربى عليه في مدرسة الرحابنة ونثر عليه من وفاض اليسار بكل ما يحمله من قيم العدالة ما جعله حالة متفردة لفتان عبقري لا يجود الزمن بمثله كل عدة قرون مرة.

يا لخيبة الأمل...
البعض رأى فيه فنان الشعب الذي انحاز إلى قاتليه، لا يضيره أن تلقى عليه آلاف البراميل المتفجرة ما دام قادرا على تدليس الموقف بمزاعم ارتهان الثوار للخارج أو تجلببهم بعباءة أصولية لم يكن قد اكتمل تفصيلها بعد حين أطلق زياد موقفه النهائي من الثورة السورية وانحاز سياسيا على الأقل إلى النظام الحاكم في دمشق دون أن يلغي المسافة التقدية تجاه سلوكه وسلوك حلفائه في سوريا ولبنان.

هنا إذا مصدر الخيبة عند جمهور عريض من السوريين كانوا قد وجدوا في كاسيتات زياد التي كانت تباع في سوريا في ثمانينيات القرن الماضي بموافقة ممرورة من المخابرات السورية ولضرورات تتعلق بالعلاقة الحذرة والاحتواء المتبادل بين سلطة الأسد الأب والعائلة الرحبانية، متنفسا لهم من قبضة أمنية تعد عليهم أنفاسهم.

يومها كان زياد سيد المسرح السياسي الذي يحاكي هموم السوريين بأدوات إبداعية ساخرة في بلد لا يتجاسر أبناؤه على تناول مفردات الحرية والديمقراطية إلا في السياق الضيق الذي كانت تبيحه المداولات الداخلية الضيقة لحزب البعث القائد - بأمر نفسه- للدولة والمجتمع.

لكن زياد استقبل في دمشق غير مرة حين استضافه جوكر الدراما السورية بسام كوسا فيما بدا أنه "حوار العباقرة " وآخرى حين غصت قلعة دمشق بمحبيه أثناء إحيائه حفلاته الخمس على نحو جعله يبدو ممتنا لكل هذا الحب من جمهور سبقه إلى كلمات أغانيه وترنيم جمله الموسيقية ووقف يهتف له طويلا.

حفلات سيصار لاحقا إلى توظيفها سياسيا وبمفعول رجعي من قبل ثوار المعارضة ومفكريها عن علاقة السلطة السورية بزياد، إذ كيف يمكن لفنان يزعم أنه يقاوم الاستبداد أن يأتي إلى دمشق بمباركة الاستبداد نفسه لو لم يؤجر فنه للطغاة ومشاريعهم ؟!.

هكذا سوق الكارهون لمواقف زياد بعدما وجدوا في ثقله الفني نقطة عليهم لا لهم كما كان يرتجى في سجال السياسة.


الزمن سينصف العبقري الراحل..

ما سلف رأي بعض السوريين في زياد الرحباني وقد تجنوا على ما يقول سوريون آخرون مناجزين لهم في السياسة بعدما رأوا في زياد الرحباني امتدادا لتلك الشخصية التي تنطلق في مواقفها من وعي وتبصر بخبايا السياسة قد لا يحظى بها الكثيرون من الفنانين والمثقفين.

فالرجل انسلخ بفكره الحر عن الاصطفافات الطائفية التي وسمت الحرب الأهلية اللبنانية حين اختار فضاء اليسار الواسع بعيدا عن التحزب في يمين مسيحي انعزالي ومتعال كان من المفترض أن يداعب خيال زياد باعتباره سليل العائلة الرحبانية.

الفذ الذي سيقتعد ولا شك موقع الصدارة الفكرية والجهوية فيه لو أراد وهو ما سبق إليه استثنائي آخر هو سعيد عقل الذي نجح في ميدان العبقرية الشعرية وسقط في امتحان الفضيلة على ما يقول مناوؤوه حين قام يتغنى بغزو جيوش إسرائيل لوطنه داعيا إلى قطع رقبة كل من يستنكر هذا الغزو ولو بكلمة.

لكن زياد هو زياد استقى من شجاعة عائلته التي رفضت أن تغني لحافظ الأسد حين كانت تعنو له رؤوس الساسة قبل الفنانيين وحين كانت السياسة اللبنانية مستلحقة بدمشق كما يقتفي راكب صحراء أثر مرشديه.

دمشق التي غنتها فيروز بحب لا حدود له كما لم تفعل مع مدينة آخرى، ونالها من سياط المنتقدين الكثير من الافتراء حين زارت دمشق بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل سعد الحريري غريم سوريا المتهمة بتصفيته.

يومها أنكر الكثير من الساسة اللبنانيين على فيروز زيارة عشاقها في دمشق التي كانوا هم أكثر من "كسروا عتبات" القصر الجمهوري فيها حين كانت مياه السياسة متدفقة بينهم وبين حكم الأسدين.


وكأنما التاريخ أعاد نفسه في سيرة ولدها زياد..

هكذا يبسط المدافعون عن زياد حجتهم و قد زادوا عليها بأن الرجل كان يفحص ثورات الربيع العربي من زاوية المتشكك بكل من يحاول أن يمتطي آلام الناس التي ضاقت ذرعا بالطاغية فاستعدت عليه من لا يقيمون وزنا لكل مطالبها النبيلة في الحرية والعدالة والمساواة والكرامة.

موقف كان من الممكن أن يفقد زياد الرحباني شعبيته العارمة في سوريا وقد فعل لولا أن تراثه الفني الذي حفظه السوريون عن ظهر قلب قد نهض دون القطيعة الشعبية النهائية مع الرافضين لموقفه السياسي من الثورة السورية فصارت خلاصة القول عند هؤلاء: " خاب أملنا فيك... لكننا نحب فنك وتراث عائلتك" .

وعليه فقد بدا السوريون على صفحات التواصل الاجتماعي منقسمين على أنفسهم وعلى زياد الرحباني الفنان الذي عجز الكارهون له في السياسة عن كرهه في الفن وفي الشخصي.

هو إذا عجز عن الكره بمقدار العجز عن المحبة فيما التمس المحبون له كل ما ينقي صفحته من شوائب الارتهان لغير ضميره وفنه يبسطون في ذلك حجة تثبت في ميدان الجدال وحسبهم في ذلك أنه لو أراد بيع نفسه لوجد في الدول المناوئة لنظام الأسد من يدفع أكثر بكثير.

خلاصة الأمر أنه ومهما اختلفت آراء السوريين في زياد الرحباني وتباينت نظرات من يفحصون فعاله تحت أضواء شتى يشعها تغاير النزعات ومهما أنكر المنكرون عليه ازراءه بالثورة السورية ووصفه إياها باقسى الألفاظ فإن الزمن كفيل بإعادة تقييم سلوك الرجل على ضوء تجاوز قطوع المرحلة الصعبة الحالية التي لم يشف السوريون فيها بعد من جراحهم.

عند ذلك قد يصار إلى إطلاق الحكم النهائي على الرجل إن كان ثائرا بثوب فنان أو فنانا بثوب ثائر.

المصدر: RT

التعليقات

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

ترامب: السفن بدأت تغيير مسارها من هرمز إلى الموانئ الأمريكية ونتفاوض مع إيران

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

خاتم الأنبياء: استهدفنا قطعا بحرية أمريكية ردا على انتهاك وقف النار وردنا سيكون قاصما على أي اعتداء

بزشكيان يكشف تفاصيل لقاء جمعه مع المرشد مجتبى خامنئي ويشير إلى جانب استرعى انتباهه

تصعيد في أزمة مضيق هرمز.. انفجارات واشتباكات بحرية قرب قشم وبندر عباس جنوب إيران

مصدر عسكري إيراني: استهداف وحدات أمريكية في مضيق هرمز بعد هجوم على ناقلة نفط وإجبارها على التراجع

"وول ستريت جورنال" تتحدث عن اختراق في المفاوضات وانفتاح طهران على مناقشة "النووي" مع واشنطن

ترامب: مدمراتنا عبرت هرمز بنجاح.. سنضرب بقوة أكبر وأكثر عنفا إذا لم توقع إيران الاتفاق المطلوب

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني بين إسرائيل و"حزب الله" وبيروت تتمسك بالسلام وترفض التطبيع

سوريا.. تعزيزات عسكرية تركية تصل ريف تل أبيض (فيديو)

دوغين يحذر: ترامب غارق في الشرق الأوسط ونسي زيلينسكي وبيان الخارجية الروسية لا يحتمل التأويل

سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

عسكرة ألمانيا من جديد: إحياء الروح أم رغبة جامحة في الانتقام؟