مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • خليجي 27
  • يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة

    يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

"واتس آب" يطور ميزة جديدة لتنظيم المحادثات الجماعية

يختبر تطبيق "واتس آب" ميزة جديدة في دردشات المجموعات، تم تصميمها لتسهيل تتبع الردود على رسائل محددة في الدردشات، ما يجعل المراسلات أكثر تنظيما وسهولة في الفهم.

"واتس آب" يطور ميزة جديدة لتنظيم المحادثات الجماعية
Legion-Media

وبدلا من التمرير عبر الدردشة بحثا عن ردود متفرقة، ستقوم الميزة الجديدة بتجميع كل الردود على رسالة معينة في محادثات منفصلة عن الدردشة الرئيسية، وهذا من شأنه أن يسهل رؤية الرسائل وضمان وصول ردودك إلى عدد أكبر من الأشخاص في الدردشة الجماعية.

وسيتمكن المستخدمون من النقر ببساطة على سلسلة محادثات لرؤية جميع الردود المتعلقة بها في مكان واحد. وهذا سيساعدك على متابعة المحادثات بسهولة دون الحاجة للتمرير طويلا للعثور على رد معين.

وتم اكتشاف هذه الميزة من قبل WABetaInfo، الذي يبحث عن التحديثات الجديدة  في "واتس آب" المملوك لشركة "ميتا".

ويوضح موقع WABetaInfo: "بدلا من التمرير عبر قائمة طويلة من الردود الفردية، سيتمكن المستخدمون من متابعة وعرض جميع الردود ذات الصلة في سلسلة محادثات مخصصة، ما يحافظ على تنظيم المحادثة وسهولة متابعتها. وفي دردشات المجموعات، حيث يمكن أن تصبح المناقشات سريعا مربكة، ستوفر هذه الميزة على المستخدمين عناء التمرير عبر سجل الدردشة بالكامل للعثور على رد محدد. حيث يمكنهم بسهولة التنقل عبر سلاسل المحادثات والتركيز على المحادثات ذات الصلة دون فقدان السياق".

وهذه الميزة شبيهة بميزة يقدمها iMessages من "آبل"، وكذلك تطبيق "مسنجر" من "فيسبوك".

وقال WABetaInfo: "من المتوقع إصدار هذه الميزة في تحديث مستقبلي للمحادثات الفردية، ودردشات المجموعات، والمجتمعات، والقنوات". ولكن لا يوجد ما يضمن وصول هذه الميزة إلى النسخة النهائية من التطبيق، حيث تم اختبارها فقط حتى الآن.

المصدر: مترو

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي