مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

9 خبر
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • صورة لفتت الأنظار.. ما سر الأساور المتشابهة لأعضاء الوفد السوري في نيويورك؟
  • من يمثل الدول العربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2026 ومتى يلقي القادة كلماتهم؟
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

    اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

  • إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

    إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

  • أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

    أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

  • نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

    نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

10 مؤشرات دموية خفية تدل على تسارع الشيخوخة

يسعى العلماء في السنوات الأخيرة إلى تطوير وسائل أكثر دقة لفهم الشيخوخة، ليس فقط من خلال العمر الزمني الذي نعيشه، بل عبر "العمر البيولوجي"، الذي يعكس الحالة الفعلية لأجسامنا.

10 مؤشرات دموية خفية تدل على تسارع الشيخوخة
صورة تعبيرية / quantic69 / Gettyimages.ru

ففي حين نحتفل بأعياد ميلادنا كل عام، قد تتقدم أجسامنا في العمر بوتيرة أسرع أو أبطأ من هذا العمر.

وفي هذا الإطار، توصل فريق بحثي من جامعة كونستانز في ألمانيا إلى تحديد عشرة مؤشرات حيوية في الدم يمكن أن تساعد في قياس هذا الفارق بدقة أكبر. ويأمل الباحثون أن يساهم هذا الاكتشاف في تطوير اختبار بسيط وموثوق يعزز فهم الشيخوخة، ويساعد على التنبؤ المبكر بالمخاطر الصحية المرتبطة بها.

وجاءت هذه الدراسة في ظل الحاجة إلى وسائل أكثر دقة وسهولة لقياس العمر البيولوجي، رغم تعدد الطرق المتاحة حاليا. ويعد تحليل الدم، القائم على رصد مؤشرات حيوية محددة، من أبرز الخيارات الواعدة في هذا المجال.

ولتحقيق ذلك، حلّل الباحثون 362 مؤشرا حيويا في عينات دم مأخوذة من 3300 شخص، تراوحت أعمارهم بين 35 و74 عاما. وبالاعتماد على أساليب النمذجة الإحصائية وتعلّم الآلة، تمكنوا من تقليص هذه القائمة إلى عشرة مؤشرات فقط، مع إعداد قائمتين منفصلتين: واحدة للرجال وأخرى للنساء، نظرا لاختلاف طبيعة الشيخوخة بين الجنسين.

واعتمد اختيار هذه المؤشرات على مدى قدرتها على التنبؤ بالعمر، من خلال مقارنتها بالعمر الزمني للأفراد، وشملت جوانب كيميائية وجينية وخلوية، إلى جانب إشارات الاتصال الجزيئي داخل الجسم.

ويوضح الباحثون أن الفارق بين نتائج فحص الدم والعمر الزمني يكشف عن وتيرة الشيخوخة البيولوجية؛ فإذا جاءت قراءة العمر البيولوجي أقل من العمر الفعلي، دلّ ذلك على حالة صحية أفضل، والعكس صحيح.

وللتحقق من دقة النتائج، اختبر الفريق هذه المؤشرات على مجموعات معروفة بتفاوت معدلات الشيخوخة لديها، مثل المصابين بمتلازمة داون والمدخنين والنساء اللواتي يخضعن للعلاج الهرموني. وأظهرت النتائج توافقا مع التوقعات، ما يعزز موثوقية هذا الاختبار.

كما أظهرت الدراسة أن بعض المؤشرات الحيوية قد تساهم فعليا في عملية الشيخوخة، وأُطلق عليها اسم "المحركات"، في حين تعمل مؤشرات أخرى كمجرد دلائل على حدوثها، وسُمّيت "العناصر المراقبة".

ويرى الباحثون أن هذا الفحص قد يصبح أداة مهمة لا تقتصر على تقييم الحالة الصحية، بل تمتد لقياس فعالية العلاجات المصممة للوقاية من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة.

ومع تزايد متوسط أعمار السكان عالميا، تبرز أهمية هذه الأبحاث التي تسعى إلى ضمان اقتران طول العمر بصحة أفضل وجودة حياة أعلى. ويؤكد الباحثون أن لكل إنسان مسارا مختلفا في الشيخوخة، إذ قد يكون بعض الأشخاص "أصغر سنا" بيولوجيا مما يشير إليه عمرهم الزمني.

نشرت نتائج الدراسة في مجلة Aging Cell.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات