مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

خمسة شعراء روس عانوا من حياة مأساوية

عاش معظم شعراء روسيا قصصا من المعاناة الشديدة، ويُعتقد بأن الشعر الحقيقي لا يولد إلا من رحم الحزن العظيم، لذا اخترنا لكم خمسة منهم واجهوا نهايات تراجيدية

خمسة شعراء روس عانوا من حياة مأساوية
صورة مولدة بالذكاء الصناعي

ألكسندر بوشكين (1799-1837)

رغم عدم معاناته من الحرمان المادي، عانى الشاعر العظيم من ظلم القدر والناس، فقد نشأ طفلا غير محبوب، ونُفي في شبابه إلى مولدوفا وأوديسا ثم إلى ضيعته في "بسكوف" بسبب أشعاره السياسية والفاحشة.

عانى هناك من الحب أحادي الطرف، والبعد عن أصدقائه والعاصمة، وعذبه عجزه عن المشاركة في الانتفاضة ضد القيصر، ثم إعدام رفاقه ونفيهم إلى سيبيريا.

لاحقا، أثقلته الديون ومكانته المتدنية بالبلاط، وعذبته الغيرة بعد زواجه. وحلت المأساة الكبرى حين تحدى عشيق زوجته المزعوم في مبارزة، أصيب فيها بجروح قاتلة وتوفي بعد ثلاثة أيام عن عمر 37 عاما، وسط حزن عميق ساد المجتمع الروسي.

ميخائيل ليرمونتوف (1814-1841)

قد يكون ليرمونتوف اخذ العدوى من بوشكين نفسه في المأساة، إذ ذاع صيته بعد أن كتب قصيدة رثاء للشاعر الراحل. لكن ليرمونتوف كان شخصية أكثر رومانسية من بوشكين؛ فقد نشأ يتيما مريضا في كنف جدته، وعاش دائما في معارضة للعالم شاعرا بالنبذ، كما عانى من الرقابة والشرطة السرية التي كرهها بشدة.

تركزت معاناته الرئيسة في الحب؛ فلم يكن وسيما وكان سريع الغضب، ما جعله غير محبوب لدى النساء، ليسيطر على مزاجه الشوق واليأس، ويتصرف في المجتمع كشخص كاره للبشر.

انتهت حياة ليرمونتوف بشكل مأساوي نتيجة طباعه الحادة؛ ففي عام 1841، دخل في مشادة مع زميله نيقولاي مارتينوف تطورت إلى تحدٍ بمبارزة. أطلق مارتينوف النار على صدر الشاعر، ما أدى إلى وفاته عن عمر ناهز السابعة والعشرين عاما، ليفقد الأدب الروسي واحدا من أبرز رموزه الرومانسية في سن مبكرة.

سيرغي يسينين (1895-1925)

عُرف يسينين بشخصيته المفرطة في العاطفة، حيث تأرجحت حياته بين الانبهار بالنساء والملل السريع، وبين حبه العميق لمسقط رأسه على ضفاف نهر أوكا وشعوره الدائم بالذنب تجاه والديه اللذين تركهما خلفه عند انتقاله إلى العاصمة.

عانى الشاعر من أزمات نفسية حادة تفاقمت بسبب إفراطه في تناول الكحول، ما أدى إلى نوبات غضب متكررة جعلته تحت رقابة السلطات. بلغت هذه المعاناة ذروتها في قصيدته الشهيرة "الرجل الأسود"، التي جسدت صراعه مع هواجسه وتخيلاته حول وجود ظل يلاحقه.

في عام 1925، انتهت حياة يسينين في فندق "أنغلتير" ببطرسبورغ، ورغم أن الرواية الرسمية في ذلك الوقت سجلت الحادثة كحالة انتحار، إلا أن عديدا من التساؤلات والتكهنات لا تزال تحوم حول ظروف وفاته، خاصة في ظل الفوضى التي عُثر عليها في غرفته والإصابات التي ظهرت على وجهه.

فلاديمير ماياكوفسكي (1893-1930)

مثّل ماياكوفسكي حالة فريدة من التمزق بين الولاء للمبادئ الثورية وبين الضيق من القيود البيروقراطية والرقابة التي بدأت تفرض نفسها على الإبداع. هذا التوتر، مضافا إليه تعقيدات حياته الشخصية وعلاقته الطويلة والمضطربة بليليا بريك، جعل حياته سلسلة من الأزمات العاطفية والفكرية.

في السنوات الأخيرة من حياته، شعر ماياكوفسكي بالعزلة المتزايدة، حيث تعرضت أعماله لانتقادات من بعض الأوساط الأدبية الرسمية، مما أدى إلى شعوره بالإحباط من عدم قدرته على التواصل مع الجمهور كما كان يطمح.

في 14 أبريل 1930، وفي لحظة من اليأس الشديد، وضع ماياكوفسكي حدا لحياته في غرفته بموسكو. ترك رسالة انتحار مشهورة طلب فيها عدم إلقاء اللوم على أحد، مشيرا إلى أن "سفينة الحب قد تحطمت على صخور الحياة اليومية". ورغم التفسيرات الرسمية التي أرجعت الحادثة إلى دوافع شخصية، إلا أن كثيرا من النقاد والمؤرخين يرون في وفاته تجسيدا للمأساة التي واجهها المثقفون في تلك الحقبة الانتقالية الصعبة.

 أوسيب ماندلشتام (1891-1938)

وُلد أوسيب لعائلة يهودية ثرية واجهت لاحقا انهيارا ماليا، واضطر لاعتناق المسيحية لتأمين مقعد دراسي في الجامعات الروسية بسبب عدم قدرة أسرته على مواصلة تمويل دراسته في أوروبا.

تميز ماندلشتام بعالم داخلي رومانسي وشغف بالتاريخ القديم، رغم تعرضه للسخرية بسبب مظهره الخارجي. زادت معاناته مع تهميش اسمه في عهد ستالين ومنع نشر أعماله التي وصفتها الرقابة بـ "المنحطة" و"غير وطنية"، ما أفقده مصدر رزقه واضطره للعمل كمترجم في ظروف صعبة.

في عام 1933، كتب قصيدته الشهيرة المناهضة لستالين "نحن أحياء، لكننا لا نشعر بالأرض التي نسكنها"، ما تسبب في نفيه إلى فورونيج، وهناك ساندته زوجته ناديجدا ياكوفليفنا لتجاوز أزماته النفسية.

في عام 1938، اعتقل مجددا بتهمة التحريض ضد السوفييت، وصدر بحقه حكم بالسجن خمس سنوات في معسكرات "الغولاغ". وتوفي في العام نفسه نتيجة إصابته بمرض التيفوس أثناء نقله إلى معسكر في الشرق الأقصى الروسي، متأثرا بتدهور حالته الصحية وظروف النفي القاسية.

المصدر: RBTH

التعليقات

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

خاتم الأنبياء: استهدفنا قطعا بحرية أمريكية ردا على انتهاك وقف النار وردنا سيكون قاصما على أي اعتداء

ترامب: السفن بدأت تغيير مسارها من هرمز إلى الموانئ الأمريكية ونتفاوض مع إيران

بزشكيان يكشف تفاصيل لقاء جمعه مع المرشد مجتبى خامنئي ويشير إلى جانب استرعى انتباهه

تصعيد في أزمة مضيق هرمز.. انفجارات واشتباكات بحرية قرب قشم وبندر عباس جنوب إيران

مصدر عسكري إيراني: استهداف وحدات أمريكية في مضيق هرمز بعد هجوم على ناقلة نفط وإجبارها على التراجع

"وول ستريت جورنال" تتحدث عن اختراق في المفاوضات وانفتاح طهران على مناقشة "النووي" مع واشنطن

ترامب: مدمراتنا عبرت هرمز بنجاح.. سنضرب بقوة أكبر وأكثر عنفا إذا لم توقع إيران الاتفاق المطلوب

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني بين إسرائيل و"حزب الله" وبيروت تتمسك بالسلام وترفض التطبيع

سوريا.. تعزيزات عسكرية تركية تصل ريف تل أبيض (فيديو)

دوغين يحذر: ترامب غارق في الشرق الأوسط ونسي زيلينسكي وبيان الخارجية الروسية لا يحتمل التأويل

عسكرة ألمانيا من جديد: إحياء الروح أم رغبة جامحة في الانتقام؟